الأخبار

“فريق منسقو الاستجابة “يهاجم ادعاءات روسية لفصائل المعارضة بالتحضير لهجمات كيمائية من إدلب2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

رد فريق منسقو استجابة سوريا في بيان له، اليوم السبت، على ادعاءات روسيا وقوات الأسد التي تتحدث عن تحضيرات لهجمات كيماوية في منطقة جبل الزاوية بإدلب.

وقال بيان منسقو الاستجابة، تستمر روسيا ونظام الأسد عبر قنواتهم الإعلامية بنشر الشائعات التي تتحدث عن استخدام الأسلحة الكيميائية في مناطق الشمال السوري وتحديدا في منطقة جبل الزاوية.

واعتبر الفريق في بيانه، أن الادعاءات الروسية المتكررة حول منطقة جبل الزاوية تثبت النية الواضحة لدى روسيا في منع المدنيين من العودة إلى قرى وبلدات جبل الزاوية وبقاء الأهالي في حالة نزوح مستمر.

وأوضح الفريق، إلى أنه لم يبقى مكان في مناطق الشمال السوري إلا وادعت روسيا بوجود مخزون كيماوي أو منطقة لتنفيذ الهجمات، في إشارة واضحة للتخبط الروسي وعدم قدرته على إقناع المجتمع الدولي بالجرائم التي يرتكبها تحت حجة “محاربة الإرهاب”.

وأكّد الفريق خلو الشمال السوري من وجود أي نوع من الأسلحة المحرمة دوليا ولا يوجد سوى آثارها المستخدمة سابقا من قبل قوات النظام وروسيا.

وأضاف “هذا النوع من التصريحات الحساسة تعطي دليلا واضحا على إصرار روسيا لارتكاب المجازر وإلحاق أكبر ضرر ممكن في الشمال السوري وتدمير البنية التحتية بشكل ممنهج وإخراجها عن الخدمة لمنع تقديم الخدمات للسكان المدنيين”.

ودعا الفريق كافة وسائل الإعلام العالمية زيارة مناطق الشمال السوري لتسليط الضوء على حياة أكثر من أربعة ملايين مدني، أكثر من 85 بالمئة منهم تحت خط الفقر وإيصال صوتهم إلى المجتمع الدولي.

وكان زعم رئيس ما يسمى “المركز الروسي للمصالحة في سوريا” اللواء “ألكسندر غرينكيفيتش”، يوم أمس الجمعة، بأن مركزه تلقى معلومات تفيد أن “تحرير الشام” تحضر لـ”استفزازات” باستخدام مواد سامة في منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

وادعى “غرينكيفيتش” أن معلوماته تشير إلى أن “الهيئة” تخطط لتصوير تمثيلية في منطقة “جبل الزاوية” جنوب إدلب.

وأضاف أن الحدث سيكون بحضور مراسلي وسائل إعلام أجنبية لنشر الأنباء عن هجوم كيميائي، واتهام نظام الأسد باستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين.

وسبق أن وجهت موسكو عدة مرات اتهامات مماثلة لتحرير الشام وفصائل الثوار والدفاع المدني السوري قبيل عمليات تصعيد سابقة ضد المناطق المحررة، في إدعاءات لا يقبلها عقل بشري.

الجدير بالذكر أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، حملت وللمرة الأولى نيسان الماضي، نظام الأسد مسؤولية اعتداءات بالأسلحة الكيميائية استهدفت بلدة اللطامنة في محافظة حماة في العام 2017، وذلك بعد أن تم إسناد مهمة تحديد الجهة التي نفذت الهجمات للمنظمة.

يشار إلى أن نظام الأسد شن العديد من الهجمات الكيميائية ضد المدنيين الأبرياء في سوريا، أكثرها وحشية كان في ريف دمشق بتاريخ 21 أغسطس/آب 2013، والذي حصد أرواح أكثر من 1500مدني من سكان الغوطة الشرقية أغلبهم من النساء والأطفال.

اترك تعليقاً