السياسة

مجلة أمريكية: التصادم الأمريكي الروسي في سوريا لم يكن صدفة وقابل للتكرار2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشفت مجلة “ناشونال إنترست” الأمريكية، يوم أمس السبت، في تقريرا لها، أن التصادمات بين القوات الأمريكية والروسية في شمال شرق سوريا لم تكن مصادفة، بل تتم مواجهة أوسع بين واشنطن وموسكو، واحتمالية مواجهات آخرى.

وقالت المجلة في تقريرها، إن الخلافات بين القوات الأمريكية والروسية في سوريا تزايدت بعد أن قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سحب ألف جندي أمريكي، قبل أن يغير رأيه ويوافق على إبقاء قوة أصغر لحماية منابع النفط.

وأضافت المجلة، أن إعادة تموضع القوات الأمريكية دفعت القوات الروسية إلى توسيع نطاق انتشارها في شمال شرق سوريا، ما وضع قوات البلدين على اتصال وثيق ومتكرر، ورغم أن الطرفين حاولا تجنب الاشتباكات إلا أن مثل هذه المواجهة بإمكانها أن تزيد فرص سوء التقدير والتصعيد.

وأكد التقرير، أن التصادم الأخير بين القوات الأمريكية والروسية كان “مباشراً ويبدو أنه متعمد”، معتبرة أن مثل تلك الحوادث “من الممكن أنها تمثل استراتيجية روسية لاختبار حدود القوات الأمريكية، في محاولة لتشجيع انسحاب أمريكي كامل من المنطقة ومن شرق سوريا”.

وأشار تقرير المجلة، إلى أن “التوترات المتزايدة بين واشنطن وموسكو قد تكون أيضاً مرتبطة بصفقة النفط بين ميليشيا “قسد” وشركة أمريكية لتطوير حقول النفط، حيث تعيد الولايات المتحدة صياغة وجودها للبقاء لمدة طويلة، فيما حاولت روسيا إبرام صفقة مماثلة لاستكشاف حقول النفط لكن ميليشيا “قسد” رفضت ذلك.

وختمت المجلة تقريرها قائلة: إن وجود أسباب عدة تعزز فرص المواجهات العسكرية الأخرى في المنطقة، ومنها إمكانية تغيير إدارة ترامب، وعدم وضوح أي شيء سوى استراتيجية واضحة بشأن شمال شرق سوريا، إضافة إلى إرادة روسية لإظهار باب الخروج للقوات الأميركية من المنطقة، ورغبة موسكو في الانتقام بعد أن عجزت عن إبرام صفقة نفط.

وبدأ في أواخر العام الماضي التوتر بين واشنطن وموسكو شرقي سوريا بعد وقوع  وقعت اشتباكات بالأيدي بين جنود من القوات الأمريكية والروسية، في بلدة “تل تمر” بريف الحسكة الشمالي على خلفية تواجد الطرفين في المنطقة ذاتها.

وتشهد مناطق شرق سوريا صراع أمريكي روسي حيث يحاول الروس الوصول إلى مواقع استراتيجية ومنابع نفطية شمال شرقي سوريا إلا أن القوات الأمريكية تستمر في منعها من ذلك.

الجدير بالذكر أن نائب الرئيس الأمريكي “مايك بنس” أكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بسيطرة نظام الأسد أو روسيا أو إيران على حقول النفط في شمال شرقي سوريا.

اترك تعليقاً