الأخبار

دون مبالاة بحياة الأطفال.. افتتاح المدارس بمناطق سيطرة الأسد اليوم رغم تفشي كورونا2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص

أفادت مصادر إعلامية موالية للأسد، بإن 3 ملايين و800 ألف طالب توجهوا إلى مدارسهم صباح 13 أيلول في أول أيام العام الدراسي الجديد على الرغم من ازديار حالات الإصابة بكورونا بمناطق الأسد.

وكانت رفضت وزارة تربية نظام الأسد، ممثلة بالوزير الجديد “دارم الطباع” مقترحاً قدمه عميد كلية الطب البشري الدكتور “نبوغ العوا” لتأجيل بداية العام الدراسي، تجنباً لتفشي الفيروس أكثر.

وبرر وزير تربية الأسد، عبر تصريح أثار السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، رفضه لمقترح العوا: بأن الأخير لم يُغلق المشافي والجامعات قبل أن يُطالب بتمديد إغلاق المدارس.

وحذّر عميد كلية الطب البشري في وقت سابق من افتتاح المدارس في موعدها، واصفا الخطوة بأنها غاية في الخطورة.

وهاجمت مواقع موالية، وزارة التربية لإصرارها على افتتاح أبواب المدارس في أيلول/سبتمبر القادم، رغم انتشار فايروس “كورونا”.

وكانت أصدرت وزارة التربية التابعة للنظام، تعميما بالإجراءات الصحية المقرر اتباعها في إطار التصدي لوباء فيروس كورونا خلال الموسم الدراسي، وفقا للإرشادات الوقائية الصادرة عن “وزارة الصحة والمنظمات الدولية حول تدابير الصحة المتعلقة بالمدارس”.

وقالت مديرة الصحة المدرسية في الوزارة التابعة للنظام، “هتون الطواشي” إن “هناك عدة خطط مطروحة أمام الفريق الحكومي بما يخص العام الدراسي، منها تقسيم الدوام على مرحلتين لتخفيف عدد الطلاب”.

وأضافت، أن من الخيارات المتاحة اختصار بعض المواد الدراسية وتدريسها كأوراق عمل، أو التعليم عن بعد، وإلزام المدرسين بالكمامات، وتخصيص دروس خاصة بالتوعية، ومرشدا صحيا في كل مدرسة، أو حتى تأجيل العام الدراسي.

وأعلنت وزارة الصحة في حكومة الأسد أمس السبت، تسجيل 30 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ما يرفع عدد الإصابات المسجلة في مناطق النظام إلى 3506 إصابة.

وأضافت الوزارة أنها سجلت حالتي وفاة من الإصابات المعلنة بفيروس كورونا، ليرتفع عدد الوفيات إلى 152.

وتشهد مناطق سيطرة الأسد انتشارا كبيرا لفيروس كورونا في ظل انعدام الخدمات الطبية وازدحام المشافي، وعدم توفر أبسط الخدمات اللازمة والإجراءات الطبية.

وكانت حذرت الأمم المتحدة من ترد أكثر للقطاع الصحي المستنزف والهش أساسا في سوريا بعد سنوات الحرب الطويلة.

اترك تعليقاً