الأخبار

مرجع ديني علوي يعطل خطط روسيا في الساحل السوري.. ماعلاقة ليبيا!؟2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

وجه أحد مرجعيات الطائفة العلوية الحاكمة في سوريا، يوم أمس الأحد، ضربة قوية للجهود الروسية لتجنيد شباب الطائفة الإلتحاق بميليشياتها للقتال في ليبيا بجانب اللواء الإنقلابي خليفة حفتر.

وقال الداعية العلوي “احمد أديب أحمد، على صفحته الشخصية بموقع فيس بوك، إن “الكثير” من الشبان سألوه عن الذهاب للقتال في ليبيا، في إشارة واضحة التأكيد على عمل روسيا على تجنيد الشباب للقتال في ليبيا التي لطالما أنكرها نظام الأسد.

وأضاف الداعية الذي تستفتيه الطائفة في الشؤون الدينية، “لا تذهبوا مهما كانت المغريات، لا تكونوا مرتزقة، لو بررتم لأنفسكم ارتزاقكم للقتال في ليبيا من أجل المصالح الروسية، لكان من المبرر للمرتزقة الذين جاؤوا لسورية قتالهم لنا من أجل المصالح الأمريكية،الفقر ليس مبرراً لتصبح مرتزقاً”.

وأكد الداعية حفيد الشيخ “أحمد قرفبص” أشهر مشايخ العلوية أن هذا الأمر يتعلق بالكرامة أيها السوري.. تذكر أنك إذا قتلت في ليبيا لن تكون شهيداً بل فاطس.. كلنا نعاني من الفقر.. ولكن لا نعاني من قلة الكرامة.

وأشار الداعية، مقدم برنامج ديني اسمه “إشراقات علوية”،إلى أن أغلب الملتحقين ،من الذين سووا أوضاعهم أو من الذين فروا من الجيش أو لم يلتحقوا بقطعاته أو رفضوا أن يدافعوا إلا عن محافظاتهم، وأن القضية قضية مبدأ.

يشار إلى أن روسيا تستغل حالة الفقر والعوز التي تعيشها مناطق سيطرة نظام الأسد لتجنيد الشباب للقتال في ليبيا بجانب اللواء الإنقلابي خليفة حفتر، مقابل راتب شهري  بين 1200 – 800 دولار أمريكي، الأمر الذي يعتبر عملية إغراء مادي للشبان بغرض أخذهم وتحويلهم إلى مرتزقة..

وكشف تقرير للأمم المتحدة سُلّم لمجلس الأمن الدولي في 24 أبريل/نيسان، أن مرتزقة من مجموعة “فاغنر” الروسية ومقاتلين سوريين جاؤوا من دمشق لدعم حفتر في ليبيا.

الجدير بالذكر أن روسيا تدعم ميليشيا اللواء خليفة حفتر الإنقلابي والذي تضم ميليشياته عددا كبيرا من المرتزقة من إفريقيا والشرق الأوسط، ممن يساندون الجنرال الانقلابي في هجومه الفاشل منذ 4 أبريل/ نيسان 2019، للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دوليا، تكبد خلاله خسائر فادحة.

اترك تعليقاً