السياسة

تقرير أمريكي يكشف عن سياسة ترامب في حال فاز بولاية ثانية بسوريا2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

نشر موقع“المونيتور” الأمريكي في تقرير له سياسية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حال فاز برئاسة ثانية متطرقاً لتحولات قد تصل لاتفاق مع روسيا على مصير بشار الأسد.

وبيّن التقرير أن ولاية ثانية للرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” قد تغير الدبـلوماسية الأمريكية الروسـية في الشرق الأوسـط، وهو ما قد يترك الباب مفتوحاً لإمكانية التوصل إلى اتفاق حول “انتقال مرحلي نـاعم” بسوريا ينتهي بتغيير “بشار الأسد”.

وأوضح أن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” لن يتخـلى عن “بشار الأسد” من أجل لا شيء، حيث قد يكون الأسد شريكاً غير مسـتقر، لكن بوتين أظهر أنه يتمسك بحلفائه بغض النظر عن مخــاطر السـمعة طالما أنه يخـدم مصالح روسيا”.

ولفت التقرير، إلى أنّ “بوتين” اقترح صـفقة كبيرة بشأن سوريا من قبل في قمة “هلسـنكي” مع ترامب في عام 2018، لذا فإن احــتمالية حــدوث “مثل هذا التحـول الدبلوماسي لا يمكن استبعاده”.

وأشار إلى أنّ هناك علاقة أخرى صعبة لكل من الولايات المتحدة وروسيا، وهي تركيا، حيث أن علاقة ترامب الشخصية بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد تكون شريان الحيــاة للعلاقة، ولبوتين أيضاً لمسة شخصية مع أردوغان فهم يتحدثون لغة القــوة نفسها.

وأوضح الموقع إلى أنه في حال فوز المرشح الديمقراطي “جو بايدن” الذي يُعتـبر أكثر تشددا بشأن روسيا وسوريا، فإن احتمالية إعادة واشنطن ضبط سياساتها مع موسكو ضئيلا.

وذكر التقرير، “بأن بوتين وأردوغان يختلفون أحياناً في سوريا لكنهما يجدان أيضاً قيمة في شراكة قد خدمت الطرفين حتى الآن وإن كانت غير سهلة”.

وأكد الموقع أن بوتين ربما لم يتخلى عن هـدفه المتمثل في التوسط في نهاية المطــاف في “اتفاق حدودي” بين أردوغان والأسد، وهي مبادرة بدأت بجدية في كانون الثاني الماضي، لكنها اشتعلت مع اشـتباكات القــوات التابعة للأسد، والقـوات التركية بعد فترة وجـيزة في إدلب.

ولم يتوقف نظام الأسد والميليشيات الايرانية والروسية المساندة له خلال الفترة الماضية عن حشد قواته العسكرية على جميع محاور ريفي حلب وإدلب عامة ومحاور جبل الزاوية وريف إدلب الشرقي خاصة فيما يبدو على أنها نية مبيتة لهجوم غادر جديد على مدن وبلدات الشمال السوري المحرر.

الجدير بالذكر، أن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين توصلا في الخامس من شهر اَذار الماضي لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار وكافة العمليات العسكرية بين طرفي النزاع في منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غرب سوريا وتسيير دوريات مشتركة على طريق M4 ولكن النظام نقض الاتفاقية منذ الأيام الأولى.

اترك تعليقاً