الأخبار

روسيا تصعد قصفها وتمتنع من تسيير دورية مع القوات التركية على خط الـM4.. آخر التطورات في إدلب2 دقيقة للقراءة

قصف غارة قوات الأسد نظام الأسد إدلب حلب دخان شهداء جرحى
Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص
شنت الطائرات الحربية الروسية، اليوم الثلاثاء، غارات جوية مكثفة على منطقة إدلب، في تصعيد جديد تزامن مع امتناع القوات الروسية تسيير دورية مشتركة مع الأتراك، والتي سيرت قواتها بشكل منفرد على طريق الـM4.

وقال مراسل “وكالة زيتون” في إدلب، إن الطائرات الحربية الروسية شنت صباح اليوم الثلاثاء عدة غارات جوية على أطراف منطقة الشيخ بحر غرب معرة مصرين بريف إدلب الشمالي عبر أكثر من طائرة حربية.

وأضاف مراسلنا، أن الطائرات الحربية الروسية استهدفت بالقصف حرش باتنتا على أطراف منطقة الشيخ بحر .

وأوضح مراسلنا، أن الفصائل العسكرية استهدفت بصاروخ موجه طائرة استطلاع روسية في أجواء محافظة إدلب دون التمكن من إصابتها.

وبالتزامن مع القصف الروسي، أكد مراسل “وكالة زيتون” في إدلب، إن القوات التركية سيرت دورية منفردة على طريق الـM4 بريف إدلب بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات البيرقدار في أجواء ريف إدلب بعد رفض القوات الروسية المشاركة بالدورية.

وأضاف مراسلنا، تزامن تسيير الدورية التركية مع قصف مدفعي مكثف لقوات الأسد على بلدة الفطيرة بريف إدلب الجنوبي كما استهدفت قوات الأسد بقذائف المدفعية قرية سفوهن جنوب إدلب.

وفي سياق متصل قال مصدر عسكري لـ”وكالة زيتون”، إن فصائل الثوار تمكنت مساء أمس الاثنين من قنص عنصرين لـ “قوات الأسد” والقوات الموالية على محور ريف إدلب الجنوبي.

وأضاف المصدر، أنه بعد التحري والتنصت على العدو تبين أن الذي قتل على محور الدار الكبيرة بريف إدلب ضابط روسي.

ولم يتوقف نظام الأسد والميليشيات الايرانية والروسية المساندة له خلال الفترة الماضية عن حشد قواته العسكرية على جميع محاور ريفي حلب وإدلب عامة ومحاور جبل الزاوية وريف إدلب الشرقي خاصة فيما يبدو على أنها نية مبيتة لهجوم غادر جديد على مدن وبلدات الشمال السوري المحرر.

الجدير بالذكر، أن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين توصلا في الخامس من شهر اَذار الماضي لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار وكافة العمليات العسكرية بين طرفي النزاع في منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غرب سوريا وتسيير دوريات مشتركة على طريق M4 ولكن النظام نقض الاتفاقية منذ الأيام الأولى.

اترك تعليقاً