الأخبار

الدفاع التركية: عناصر من نظام الأسد بالزي المدني يعتدون على نقطة مراقبة بريف إدلب2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص
أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الأربعاء، أن عناصر موجهين من نظام الأسد بملابس مدنية اقتربوا من عدد من النقاط العسكرية التابعة للقوات التركية في ‎إدلب.

وأضاف بيان الدفاع التركية، أن العناصر التابعة لنظام الأسد اعتدوا على النقطة رقم 7 في ريف إدلب قبل أن يجري تفريقهم بعد اتخاذ التدابير اللازمة، حسب البيان.

من جهته نقل موقع “بلدي نيوز ” أن عدد من البعثيين والموظفين القادمين من مناطق متفرقة بمحافظة حماة، اجتمعوا صباح اليوم الأربعاء، أمام نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك، للمطالبة بإخراج النقاط التركية من مناطق سيطرةالأسد.

وبحسب الموقع فإن “عدد من حافلات النقل اجتمعت في ساحة العاصي أمام مبنى محافظة حماة ونقلت العشرات من الموظفين في دائرات الأسد الحكومية والعديد من العسكريين بالزي المدني إلى محيط نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك شمال حماة”.

وسُربت صوتية لأحد مسؤولي حزب البعث في منطقة معرة النعمان، دعا فيها قيادات الفرق الحزبية والبلديات والمخاتير والجمعيات والعسكريين التابعة للأسد للتنسيق للذهاب والتجمهر باللباس المدني أمام نقطة المراقبة التركية في قرية الصرمان بريف إدلب الشرقي للمطالبة بإخراجها.

وكانت وزارة الدفاع التركية، أعلنت بوقت سابق اليوم، أن وفدين عسكريين، تركي وروسي، يبحثان في أنقرة، تطورات الأوضاع بمنطقة خفض التصعيد شمال غربي سوريا، بالتزامن مع الخرق المتواصل لقوات الأسد لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين تركيا وروسيا.

وقالت وزارة الدفاع التركية، إن الوفدين العسكريين، التركي والروسي، يعقدان اجتماعاً بمقر الوزارة في أنقرة لبحث تطورات الأوضاع في منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب شمال سوريا، بحسب وكالة الأناضول.

ويأتي الاجتماع الثنائي بعد التصعيد العسكري من قبل قوات الأسد والميليشيات المساندة لها على المنطقة، ورفض القوات الروسية المشاركة بالدورية المشتركة مع القوات التركية، أمس الثلاثاء، على الطريق الدولي (M4) في ريف إدلب الجنوبي.

وشهدت الأيام الماضية تصعيد عسكري كبير لقوات الأسد على المنطقة من خلال قصفها المتواصل على المدنيين، فيما شنت الطائرات الحربية الروسية عدة غارات جوية على أطراف مدينة إدلب.

الجدير بالذكر، أن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين توصلا في الخامس من شهر اَذار الماضي لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار وكافة العمليات العسكرية بين طرفي النزاع في منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غرب سوريا وتسيير دوريات مشتركة على طريق M4 ولكن النظام نقض الاتفاقية منذ الأيام الأولى.

اترك تعليقاً