الأخبار

هل تتمكن روسيا وإيران من القضاء على تنظيم داعـ.ـش في الصحراء السورية؟2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشف موقع “المونيتور” الأمريكي، يوم أمس الأربعاء، في تقريرا له، عن مواجهة قوات الأسد وحلفاءها روسيا وإيران تحديات كبيرة بالقضاء على جيوب تنظيم داعش المتبقية في الصحراء السورية، مؤكدا حاجة روسيا للإنتصار على التظيم لتبرير وجودها.

وقال الموقع في تقريره، إن عمليات تنظيم “داعش” اشتدت ضد قوات الأسد والأهداف الموالية لإيران مؤخراً، ما تسبب بخسائر إضافية في صفوف تلك القوات، وذلك رغم العملية العسكرية التي أعلنت عنها موسكو في “الصحراء البيضاء” وسط سوريا.

ونقل الموقع، عن القيادي السابق والخبير في شؤون الجماعات المتشددة، عبد الرحمن الأسيف، إن أهم عامل يساهم في صمود التنظيم هو هيكله التنظيمي، إضافة إلى إدارة عملياته بناء على استراتيجية مدروسة جيداً”.

وأضاف”الأسيف”، أن “روسيا ستستمر في تلقي الهزائم من تنظيم “داعش” طالما أنها غير مدركة لاستراتيجية التنظيم، وفي الوقت نفسه، تضخم روسيا خسائر (داعش) من أجل تصوير نفسها على أنها تحارب الإرهاب في وقت فشلت فيه الولايات المتحدة في التعامل بجدية مع الإرهاب”.

وأشار الأسيف  إلى، أن “كل هذه الدعاية لتبرير وجودها في سوريا ودعمها لقتل نظام الأسد للسوريين، وبعد كل شيء، جاءت روسيا إلى سوريا لدعم الأسد وليس لمحاربة الإرهاب”.

وكان مسلحو تنظيم “داعش”، نفذوا ما لا يقل عن 35 هجوماً ضد قوات النظام والميليشيات المساندة لها خلال شهر آب الماضي، ما أسفر عن مقتل 76 عنصراً من القوات الموالية للنظام بمحافظات حمص ودير الزور والرقة وحماة وحلب، وذلك في أعلى حصيلة منذ 2017، وفقاً لـ”مشروع مكافحة التطرف” (CEP).

ويتهم ناشطون سوريون إيران بالوقوف خلف هذه الخلايا بهدف تبرير وجودها في سوريا وأنها جاءت لمحاربة الإرهاب وليس بالوقوفبجانب نظام الأسد لقتل الشعب السوري الأعزل.

وتوقع “مشروع مكافحة الإرهاب ” استمرار هجمات تنظيم “داعش” في كل من الرقة وغرب دير الزور وغرب الميادين، باعتبارها “بؤر ساخنة”.

وصعد “تنظيم داعش”خلال الآونة الأخيرة من عملياته في ريف دير الزور الشرقي وبادية حمص، واستهدف أرتال عدة لقوات الأسد وميليشيات إيران وروسيا، وأدى ذلك لمقتل وجرح العشرات.

الجدير بالذكر أن “تنظيم داعش ” يتحصن في جيب يمتد بين محافظتي حمص ودير الزور، من أطراف منطقة السخنة حتى حدود مدينتي البوكمال والميادين في دير الزور.

اترك تعليقاً