الأخبار

معبر “باب الهوى” يعلق على تصريحات أممية حول تحديات تواجه دخول قوافل المساعدات لإدلب2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص

ردت إدارة معبر “باب الهوى” على تصريحات للوكيل العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “مارك لوكوك” عن وجود تحديات على الجانب السوري في الشمال تعيق دخول وعودة قوافل المساعدات الأممية إلى الجانب التركي.

وجاء ذلك في بيان للمعبر بعد تصريحات لـ”مارك لوكوك” خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بخصوص الأوضاع في سوريا، زعم وجود تحديات كبيرة شمال غرب سوريا منها تأخر دخول القوافل الأممية أو عودتها إلى الجانب التركي.

وقالت إدارة معبر “باب الهوى” أن هذه التصريحات غير المسؤولة منفية جملة ً وتفصيلا، مضيفة “لا ندري على ماذا اعتمد الوكيل العام للأمم المتحدة بتصريحاته هذه”.

وأكدت، أنه منذ استئناف دخول المساعدات الأممية بعد صدور قرار مجلس الأمن القاضي بتمديد آلية دخول المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا من معبر باب الهوى فقط في شهر تموز/يوليو الماضي، قمنا بعدة إجراءات لتسهيل حركة مرورالقوافل إلى المناطق المحررة شمال غرب سوريا.

وأضافت إن هذه الإجراءات تمثلت باستنفار كافة كوادر المعبر من موظفي الجمارك والشرطة وباقي الأقسام المعنية، ونقوم بإدخال الشاحنات الفارغة إلى الجانب التركي في الساعة الخامسة والنصف صباحا ليتم تحميلها من مستودعات الأمم المتحدة الكائنة في مدينة الريحانية التركية، ومن ثم عودتها إلى الداخل السوري دون أي عوائق.

ولفتت الإدارة إلى أن الوقت الذي تمضيه قافلة المساعدات في الجانب السوري لا يتعدى عشرة دقائق من لحظة مرورها من معبر جلفاكوزو التركي.

وأشارت إلى أن حركة العمل في المعبر من استيراد وتصدير تتوقف بشكل كامل حتى الانتهاء من دخول القوافل الأممية.

وفي الرابع عشر من شهر آب/ الجاري أعلن معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا عن دخول أول قافلة مساعدات أممية إلى إدلب، بعد قرار مجلس الأمن بتمديد دخولها لمدة عام واحد عبر المعبر آنف الذكر.

واعتمد مجلس الأمن في الحادي عشر من تموز الماضي قراراً تم بموجبه تمديد آلية إدخال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود، بعد أيام من المفاوضات مع روسيا التي عرقلت مشروعين قبله باستخدام الفيتو مع الصين.

ويتضمن مشروع القرار الذي تمت الموافقة عليه تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود من نقطة عبور واحدة مع تركيا (باب الهوى) ولمدة عام واحد، وذلك بعد رفض روسيا والصين لمشروعين ينصان على إدخال القوافل من نقطتَيْ عبور وهما معبر باب الهوى وباب السلامة بريف حلب.

يذكر أن تقارير أممية دقت ناقوس الخطر نتيجة وجود أكثر من مليون ونصف مليون لاجئ في المناطق الحدودية في الشمال المحرر القريبة من تركيا وهم بحاجة لغذاء ودواء.

اترك تعليقاً