السياسة

واشنطن تحدد شروطها لرفع العقوبات الأميركية المفروضة على نظام الأسد1 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

حددت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم أمس الخميس، شروطها لرفع العقوبات الأميركية المفروضة على نظام الأسد، مؤكدة أن الأسد وعائلته يعيشون حياة مرفهة وثراء فاحش على حساب الشعب السوري ولقمة عيشه.

وقال “جويل رايبورن” مساعد وزير الخارجية الأمريكي، ضمن سلسلة “حقائق قيصر” تنشرها صفحة “السفارة الأمريكية في دمشق رصدتها وكالة زيتون الإعلامية، إن واشنطن لن ترفع العقوبات عن نظام الأسد حتى يفرج عن جميع المدنيين المحتجزين بشكل تعسفي في سجونه، ويضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المحاصرة في سوريا”

وتابع “رابيون” شروط واشنطن، أن يكون هنالك ضمانات للعودة الطوعية والكريمة والآمنة للنازحين إلى ديارهم”، و”أن يكون هناك مساءلة عادلة لمرتكبي جرائم الحرب”.

وأكد “رايبورن” أن العقوبات الأمريكية تستهدف عائلة الأسد وآخرين ممن يدعمونه، أو يعرقلون الحل السلمي للصراع وفق قرار مجلس الأمن الدولي ومؤتمر جنيف.

وأشار “رابيورن” إلى أن الأسد ودائرته المقربة “يعيشون في رفاهية وثراء على حساب الشعب السوري، بينما يواصل نظام الأسد ارتكاب أعمال همجية” ضد شعبه.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في 17 حزيران الماضي، عن فرض بلادها عقوبات على 39 شخصية وكيان، بينهم بشار الأسد وزوجته أسماء الأخرس، بموجب قانون “حماية المدنيين” (قيصر).
أما الحزمة الثانية، فكانت في 29 تموز الماضي، وشملت حافظ الأسد ابن بشار الأسد، وزهير توفيق الأسد وابنه كرم الأسد، ووسيم قطان، والفرقة الأولى.

وأما الحزمة الثالثة من العقوبات على نظام الأسد فاستهدفت 6 كيانات وشخصيات منهم مساعد بشار الأسد ومستشارته الإعلامية، وشخصيات عسكرية، بموجب قانون حماية المدنيين الأمريكي المعروف بـ “قانون قيصر”.

الجدير بالذكر، أن قانون “قيصر” يفرض عقوبات على حكومة الأسد والدول الداعمة له مثل إيران وروسيا لمدة 10 سنوات، في مجالات الطاقة والأعمال والنقل الجوي، وهناك فرض عقوبات على أي شخص أو جهة تتعامل مع النظام السوري أو توفر له التمويل، بما في ذلك أجهزة الاستخبارات والأمن السورية، أو المصرف المركزي السوري.

اترك تعليقاً