الأخبار الفيديو

بسبب “البنزين”.. مشاجرة على الهواء مباشرة بين “كنانة علوش” و عنصر تابع لـ “قوات الأسد”2 دقيقة للقراءة

وكالة زيتون – متابعات

أظهر فيديو مصور على وسائل التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، اعتداء أحد شبيحة نظام الأسد على إعلامية والمراسلة الحربية لقواته “كنانة علوش”، على الهواء مباشرة.

ويظهر في الشريط المصور تعـرض الإعلامية الموالية لنظام الأسد “كنانة علوش” ومصورها محمد قيس لمحاولة اعـتـداء من رجل قال إنه تابع لعميد لدى نظام الأسد كان يخالف طابور انتظار تعبئة البنزين.

وبينما كانت “علوش” التي ترتدي تيشرت عسكري، تنقل في بث مباشر طوابير الإنتظار الطويلة للسيارات على كازية (شبارق) الواقعة داخل مدينة حلب مقابل سوق الهال، حاولت تصوير شبيح يخالف دور السيارات بالقوة والتشبيح على البقية ليقوم بمحاولة الاعتداء عليها ولم ينجح في كسر الكميرا.

وأجرت “علوش” مقابلة مع عدد من سائقي السيارات التي تصطفل لانتظار دورها، فقال أحدهم لها: “كل شي عم نحكيه ع الفاضي كل شي بدون نتيجة، في ناس للأسف مالهم متربيين بدهم يتطاولوا ع الناس، بدنا سـريّة كاملة لتنظم هالدور”.

وادعت “علوش” أنها ستحاسب من حاول إيقاف بثها المباشر، وستشتكي عليه، مضيفة أنها تعمل بتوجيهات من رأس النظام في سوريابشار الأسد لملاحـقـة الفـاسـدين على حسب زعمها.

واشتهرت “ كنانة علوش” بالتقاط صور السيلفي مع جثث الضحايا خاصة المتفحمة التي تسقط بسبب جرائم النظام والميليشيات الموالية له، إضافة لظهورها في العام 2016، وهي تضحك فوق جثث أطفال ممدين على أرضية أحد المستشفيات بمدينة حلب، أثناء إعدادها تقريرا مصورا لإحدى وسائل الإعلام الموالية للأسد.

وتعاني مناطق نظام الأسد منذ أيام أزمة محروقات خانقة، حيث تمتد طوابير السيارات لمئات الأمتار أمام محطات الوقود، فيما كانت وزارة النفط قد خفضت مخصصات المحافظات، كما خفضت كمية تعبئة البنزين للسيارات الخاصة في المرة الواحدة من 30 إلى 40 ليتراً كل أربعة أيام.

الجدير بالذكر أن حكومة الأسد تتهرب من كل مسؤولياتها تجاه المدنيين بمناطق سيطرتها، الذين يعيشون في ظل واقع مزري وتشهد ارتفاعاتٍ كبيرة في أسعار المواد الغذائية والتموينية، وتزامن ارتفاع اﻷسعار مع انخفاض القدرة الشرائية للمواطن حيث متوسط الدخل اقل من 20 دولار في الشهر.

اترك تعليقاً