الأخبار

اختلافات بين الضامنين.. اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب على صفيح ساخن2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

 كشفت صحيفة”خبر ترك” اليوم الجمعة، في، تقريرا لها، عن طلب روسيا من تركيا سحب بعض نقاط المراقبة من محافظة إدلب شمال سوريا والتي أصبحت داخل سيطرة نظام الأسد، وتخفيض عديد القوات التركية فيها.

ونقلت الصحيفة المقربة من دوائر صنع القرار في تركيا، عن مصادر في وزارة الخارجية التركية قولها إن الروس كرروا بالفعل مطالبهم بسحب نقاط المراقبة إلى شمال طريق حلب – اللاذقية الدولي M4 لكن تركيا رفضت ذلك في إشارة إلى الإجتماع الأخير بين مسؤولي الدولتين في العاصمة أنقرة.

وأضاف التقرير، أن روسيا طلبت من تركيا بخفض عدد من القوات التركية في إدلب بالتزامن مع قيام طائرتهم الحربية بشن  عدة غارات جوية على منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

وأكد المصدر، أن تركيا مصممة على موقفها المتمثل في التمسك باتفاقي موسكو وأستانا ورفض المطلب الروسي، فيما حذرت أنقرة من أن عدم توصل الطرفين لاتفاق يهدد مستقبل اتفاق موسكو وهو ما أشار إليه وزير الخارجية التركي أمس اﻷول.

وأشارت الصحيفة في تقريرها، إلى أن الروس يستبقون دائماً الجلوس إلى طاولة الحوار بتحقيق “توازن” ميداني، وقد اعتمدوا هذا الأسلوب مع كل من الولايات المتحدة وتركيا.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قد أكد أن الاجتماع الذي جرى بين الروس واﻷتراك في أنقرة “لم يكن مثمراً للغاية”، محذراً من تداعيات استمرار قصف إدلب على العملية السياسية.

وفي المقابل قالت وكالة “سبوتنيك الروسية” نقلا عن مصدر تركي مطلع إن، الطرفان التركي والروسي لم يتوصلا لأي تفاهمات، بعد اجتماعهما في أنقرة، وكان أبرزها اقتراح الجانب التركي تسليم مدينتي “منبج” و”تل رفعت” للجيش التركي، رفضته روسيا.

وحذر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، من انتهاء العملية السياسية بسوريا في حال استمرت خروقات قوات النظام في إدلب.

وأكد “جاويش أوغلو”، في مقابلة مع قناة “سي إن إن” التركية، مساء أمس الأربعاء، على أن تركيا تحتاج إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار في منطقة إدلب أولا، مشيرا إلى أن الاجتماعات مع الجانب الروسي ليست مثمرة للغاية.

وشهدت الأيام الماضية تصعيد عسكري كبير لقوات الأسد على المنطقة من خلال قصفها المتواصل على المدنيين، فيما شنت الطائرات الحربية الروسية عدة غارات جوية على أطراف مدينة إدلب.

الجدير بالذكر، أن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين توصلا في الخامس من شهر اَذار الماضي لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار وكافة العمليات العسكرية بين طرفي النزاع في منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غرب سوريا وتسيير دوريات مشتركة على طريق M4 ولكن النظام نقض الاتفاقية منذ الأيام الأولى.

اترك تعليقاً