الأخبار

بيدرسن يكشف عن فشل الإتفاق على جدول أعمال اللجنة الدستورية السورية للجولة المقبلة2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشف المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، “غير بيدرسن”، عن فشل مفاوضات الأخيرة للجنة الدستورية، لم تسفر عن اتفاق بشأن جدول أعمال الجولة المقبلة، داعيا واشنطن وموسكو لتشجيع الحوار بين الأطراف السورية المشاركة في اجتماعات جنيف.

وقال “بيدرسن” وخلال مشاركته في جلسة لمجلس الأمن عبر تقنية الفيديو، “إن بصيص أمل حقيقي برز بين الأطراف السورية التي اجتمعت في جنيف خلال الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، بعد توقف دام تسعة أشهر”.

وأضاف “بيدرسن” انه كانت هناك اختلافات حقيقية للغاية من حيث الجوهر، ولم يتمكن رئيسا الوفدين، من الاتفاق على جدول أعمال للجولة المقبلة، وأن وضع جداول زمنية مفروضة من الخارج من المحتمل أن تعرقل التقدم في وضع الدستور”.

وأكد المبعوث الأممي، “نحن بحاجة إلى جدول أعمال مقترح إذا كنا سنجتمع مرة أخرى”، لافتاً إلى أن “الحقائق على الأرض تؤكد أنه فقط عبر التسوية السياسية يمكننا تلبية التطلعات المشروعة للشعب السوري واستعادة سيادة سوريا واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها”.

وطالب “بيدرسن”، بالإفراج عن المعتقلين والمختطفين على نطاق واسع، خاصة النساء والأطفال والمسنين والمرضى، في إشارة إلى الآلاف من المعتقلين والمختطفين في سجون نظام الأسد.

وأردف “بيدرسن” أن “السوريين سواء داخل البلاد أو ملايين اللاجئين في الخارج بحاجة ماسة إلى تخفيف معاناتهم ورؤية طريق للخروج من الصراع”.

وحذر “بيدرسن”من “انهيار اقتصادي غير مسبوق في سوريا، مع ارتفاع أسعار الأغذية إلى مستويات قياسية، وتعرض مرافق الرعاية الصحية لضغوط شديدة جراء تزايد تهديدات فيروس كورونا”.

وشدد المبعوث الأممي على ضرورة “احتواء العنف” من قبل جميع القوات الأجنبية الموجودة في سوريا، مشيراً إلى حدوث هدوء واسع في شمال غرب سوريا نتيجة الاتفاق التركي- الروسي في آذار الماضي، وطلب من جميع أطراف الصراع “الالتزام بوقف إطلاق النار في كافة أرجاء سوريا، وباتفاق سوتشي”.

وأعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، في وقت سابق أن موعد الاجتماع الجديد للجنة الدستورية حول سوريا لم يحدد بعد.

وقال بيدرسون في اجتماع مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو “بما أننا لم نتفق على جدول الأعمال (الاجتماع المقبل للجنة الدستورية)، فليس لدينا موعدا للإجتماع.

الجدير بالذكر أن الأمم المتحدة تحاول صياغة دستور جديد للبلاد، بتوافق مشترك بين المعارضة السورية، ونظام الأسد ومؤسسات المجتمع المدني بواقع 15 مقعدًا لكل منها لكن نظام الأسد يفشل جميع الجهود الدولية لحل الأزمة السورية من خلال اختلاق الذرائع الواهية.

اترك تعليقاً