الأخبار

تركيا ترد على مزاعم تقرير أممي حول انتهاكات حقوق الانسان في شمال شرق سوريا1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

نفت تركيا، يوم أمس الجمعة، إدعاءات ومزاعم تقرير مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، حول انتهاكات تركيا والمعارضة السورية المسلحة في مناطق سيطرتهما، بالوقت الذي لم يتطرق التقرير للإنتهاكات الجسيمة لقوات الأسد وميليشيا “قسد”.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيانا لها “نرفض رفضا قاطعا المزاعم التي لا أساس لها من الصحة حول انتهاكات حقوق الإنسان من قبل فصائل المعارضة السورية المسلحة وبلدنا”.

وأضاف البيان، أن هذه المزاعم وجهت ضد فصائل المعارضة السورية العاملة في الميدان من أجل مكافحة الإرهاب وضمان عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم، والانتقاد غير المبرر الصادر عن المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ضد بلدنا، مبني عليها”.

وأشار البيان إلى أن “التقرير الدوري للجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة في سوريا، والذي يغطي الفترة من كانون الثاني/يناير إلى حزيران/يونيو 2020، سجّل ارتكاب نظام الأسد وميليشيا “قسد” الإرهابية، جرائم ضد الإنسانية، وانتهاكات لحقوق الإنسان ترقى لمستوى جرائم حرب ضد السكان المدنيين في سوريا”.

وأكد بيان الوزارة أن البيان يشوبه نقص كبير بسبب عدم ذكر مرتكب الهجمات الإرهابية وهو ميليشيا “قسد” الإرهابية، المعروف لدى الجميع باستهداف المدنيين”.

وأدان البيان بشدة تقرير مفوضية حقوق الإنسان، لعدم تطرقه إلى نظام الأسد وميليشيا “قسد” الإرهابية، المسببان الرئيسيان للانتهاكات الواردة في التقري، وأن هذا أمر لا يمكن قبوله، وسيتم تسجيل آرائنا واعتراضاتنا على التقرير بأقوى طريقة لدى الأمم المتحدة”.

وكانت مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، خذرت ما أسمته “تردي حالة حقوق الإنسان في مناطق محدّدة شمالي سوريا وشمال غربها وشمال شرقها والتي تقع تحت سيطرة القوات التركية والجماعات المسلحة الموالية لها، في ظلّ تفشّي العنف والإجرام”.

وزعمت أن “الضحايا أشخاص ينظر اليهم على أنهم متحالفون مع أحزاب معارِضة أو ينتقدون تصرّفات الجماعات المسلّحة الموالية لتركيا، فيما لم تتطرق للإنتهاكات الجسيمة لقوات الأسد وميليشيا قسد في سوريا.

اترك تعليقاً