الأخبار الفيديو

استشهاد طفل برصاص من يفترض أن يحميه وسط مدينة عفرين2 دقيقة للقراءة

وكالة زيتون – خاص

استشهد طفل لم يتجاوز الثلاث سنوات في أحضان والدته، اليوم السبت، جراء إطلاق رصاص من قبل عناصر بالجيش الوطني على سيارة مارة في شارع الفيلات وسط مدينة عفرين بريف حلب، بالتزامن مع حالة غضب من الأهالي بسبب الفلتان الأمني وضعف قيادة الجيش الوطني والحكومة السورية المؤقتة بضبط الأمن في المناطق المحررة.

وقال مراسل “وكالة زيتون الإعلامية” في عفرين، إن عناصر ينتمون “للفرقة التاسعة” بـ”الجيش الوطني السوري”، أقدموا على قتل الطفل “يوسف عثمان” بين أحضان والدته بعدما فتحوا النار بشكل عشوائي.

وأضاف مراسلنا، نقلا عن بعض المصادر المحلية، أن عناصر “الفرقة التاسعة” بالجيش الوطني فتحوا النار على سيارة يستقلها رجل وزوجته وطفله داخل اكثر الأحياء السكينة كثافة غير آبهين بحياة المدنيين.

وأظهر شريط مصور انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي، رصدته وكالة زيتون الإعلامية، أحد عناصر الجيش الوطني، أكد الأهالي انه من عناصر الفرقة التاسعة بالجيش الوطني وهو يلاحق سيارة مدنية، وقام بإطلاق النار عليها بشكل عشوائي في شارع مكتظ بالمدنيين.

وعبر الأهالي عن غضبهم الكبير، جراء حالة فلتان الأمني والانتشار العشوائي للسلاح، والاستجابة البطيئة لقيادة الجيش الوطني، والحكومة السورية المؤقتة، مطالبين الجميع بتحمل مسؤوليته وضبط الأمن بالمنطقة ومحاسبة العناصر المتفلته والغير منضبطة في تشكيلات الجيش الوطني، ونقلها إلى سكنات عسكرية خارج المدن.

وكان المجلس الإسلامي السوري وجه الأسبوع الماضي خطابا مفتوحا، إلى الحكومة السورية المؤقتة والجهاز القضائي في المناطق السورية المحررة، بعد ازدياد الإنفلات الأمني وجرائم الخطف والتفجير والاغتيالات وترويع الآمنين بالفترة الأخيرة.

وقال المجلس في خطابه الموجه للحكومة السورية المؤقتة والجهاز القضائي “إن من تمام العدل أن يجازى المحسن بإحسانه وأن يجازى المسيء بإساءته، وأن يؤخذ المجرم بجريرة عمله، وألا يسمح للمجرمين المفسدين أن يروّعوا الآمنين والأبرياء.”

ولم يستطيع “الائتلاف السوري لقوى المعارضة والثورة” تطبيق قرار أصدره، في شهر تموز الماضي، يقضي بإخراج عناصر الفصائل من المدن السكنية، وسحب مقراتها من مدينتي عفرين على الرغم من نشر “نصر الحريري” تغريدة على حسابه في موقع “تويتر”، يؤكد فيها هذا القرار لكنه لم ينفذ.

الجديد بالذكر أن مناطق الشمال السوري المحرر شهدت خلال الفترة الماضية ازدياد ملحوظ بالإنفلات الأمني وجرائم الخطف والتفجير والاغتيالات وترويع الآمنين وسط تقصير واضح من جهازي الشرطة والقضاء وقيادة الجيش الوطني والحكومة السورية المؤقتة في المناطق المحررة على ردع مرتكبيها والحد من تفاقمها.

 

اترك تعليقاً