الأخبار

منسقو الاستجابة: 2793 خرق لقوات الأسد وروسيا منذ أذار في ظل صمت دولي2 دقيقة للقراءة

الدفاع المدني دفاع مدني قصف
Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

 

وكالة زيتون – خاص
أعلن فريق منسقو استجابة سوريا، اليوم الاثنين، إن قوات الأسد تواصل خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا، الذي تم الإعلان عنه بتاريخ الخامس من شهر آذار/مارس 2020، حيث تتعمد استهداف المناطق والأحياء السكنية في قرى وبلدات ريف ادلب، لمنع عودة السكان المدنيين إلى مناطقهم.

وقال الفريق، في بيان نشره على صفحته على الفيسبوك، أن عدد الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، منذ الخامس من شهر آذار/مارس وحتى تاريخ 21 أيلول/سبتمبر، بلغ أكثر من 2,793 خرقا، من بينها استهداف بالطائرات الحربية الروسية والطائرات بدون طيار، مبينا أن القصف خلف 29 ضحية من المدنيين، واستهداف أكثر 13 منشأة حيوية في المنطقة.

وأدان الفريق الخروقات المستمرة في المنطقة من قبل قوات الأسد وروسيا، مؤكدا أن الخروقات المستمرة في المنطقة، أخرت عودة المئات من المدنيين إلى المنطقة، وتسببت بعودة عدد من العائلات إلى مناطق النزوح من جديد.

وأشار إلى أنه لا يمكن الاستمرار في سياسة غض الطرف الدولي عن التصرفات العدائية والخروقات المستمرة لقوات النظام، والتي تستغل من خلالها خرق كافة الاتفاقات الدولية ومتابعة سياسة الإرهاب الممنهجة ضد السكان المدنيين في المنطقة.

وأكد أن المجتمع الدولي وكافة الأطراف الفاعلة في الملف السوري يجب أن تعي وتدرك أن نظام الأسد وحليفه الروسي لن يمتثل لأي اتفاق دولي أو إقليمي، وبناء عليه يجب التحرك الحثيث لحفظ أرواح المدنيين في المنطقة ووقف جرائم الحرب وتطبيق كافة القرارات الدولية المتعلقة بسوريا.

ولم يتوقف نظام الأسد والميليشيات الايرانية والروسية المساندة له خلال الفترة الماضية عن حشد قواته العسكرية على جميع محاور ريفي حلب وإدلب عامة ومحاور جبل الزاوية وريف إدلب الشرقي خاصة فيما يبدو على أنها نية مبيتة لهجوم غادر جديد على مدن وبلدات الشمال السوري المحرر.

الجدير بالذكر، أن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين توصلا في الخامس من شهر اَذار الماضي لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار وكافة العمليات العسكرية بين طرفي النزاع في منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غرب سوريا وتسيير دوريات مشتركة على طريق M4 ولكن النظام نقض الاتفاقية منذ الأيام الأولى.

اترك تعليقاً