تركيا - غازي عنتاب

يحوي 400 سوري.. كورونا يتفشى بسجن رومية في لبنان وشهادة مروعة لأحد النزلاء

سجن سجون معتقل معتقلين اعتقال أسرى

وكالة زيتون- متابعات
كشف أحد السجناء السوريين في سجن رومية في لبنان عن وجود أكثر من 400 سوري محتجزين في السجن، وهم مهددون بالإصابة بفيروس كورونا بعد انتشاره بين نزلاء السجن الأكبر في البلاد.

وقال الموقوف الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في تسجيل صوتي لراديو أورينت أمس الخميس، إنه “يشاهد سجناء يفقدون الوعي أمامه ويسقطون أرضاً” مع عدم تقديم أي رعاية صحية ملائمة لهم.

وأضاف أن كورونا بدأ ينتشر بين السجناء، والخوف يزداد يوماً بعد يوم، مشيراً إلى وجود أكثر من 300 إصابة في السجن، 199 حالة منهم في المبنى الذي يسجن به.

وأكد السجين أن “أقل مقومات الحياة، وأهمها الدواء، لا تتوفر في السجن”، مناشداً المنظمات الإنسانية وجميع العالم لتقديم ما يلزم للسجناء.

وأشار إلى أن السجناء لا يتعرضون لأشعة الشمس، قائلاً “نحن نموت بشكل بطيء”، بحسب تعبيره.

ويضم سجن رومية نحو 4 آلاف نزيل، أي أكثر بنحو ثلاث مرات من قدرته الاستيعابية، وتتنوع التهم الموجهة إليهم بين جنائية وسياسية.

وكان وزير الصحة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال، حمد حسن أعلن في 13 أيلول الحالي عن تسجيل أول إصابات بفيروس كورونا في السجن “بين العناصر الأمنية وعدد محدود من السجناء”.

في حين أعلنت نقابة الأطباء اللبنانية الخميس الماضي إصابة أكثر من 200 سجين بفيروس كورونا في سجن رومية بالعاصمة بيروت.

من جهته قال الصحفي السوري أحمد القصير لأورينت، إن أغلب السوريين الموقوفين في سجن رومية هم من اللاجئين، مشيراً إلى أن تصريحات سابقة كانت وعدت بصدور عفو عن كافة السجناء مع ظهور الجائحة عالمياً.

وأضاف القصير في حديث لراديو اورينت إن الحالات الإسعافية فقط هي من تتلقى الرعاية الصحية، فيما لا تدخل أي فرق طبية إلى السجن منذ أشهر، بينما ينتشر الفيروس في مناطق مختلفة من لبنان فضلاً عن السجون.

ويقضي النزلاء السوريون في سجن رومية فترة سجنهم دون صدور أحكام بحقهم بعد، إذ لا يستطيع كثير منهم تحمل النفقات المالية لتوكيل محام والمضي بالإجراءات القانونية، وفقاً للقصير.

يذكر أن أكثر من مليون و300 ألف لاجئ سوري يعيشون في لبنان معظمهم يسكن في مخيمات تفتقر لأدنى متطلبات الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا