الأخبار

وثائق مسربة تكشف عن تحويل نظام الأسد سفارته لمراكز تجسس على المعارضين السوريين2 دقيقة للقراءة

نظام الأسد قوات بشار الأسد
Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشف “المركز السوري للعدالة والمساءلة”، يوم أمس الخميس، على وثائق مسربة تثبت تورط أجهزة نظام الأسد الأمنية في مراقبة أنشطة المعارضين له، بالخارج عن سفارته بالدول الغربية والعربية.

وقال المركز في بيانه ،إنه حصل على مجموعتين من الوثائق الحكومية الرسمية، تُثبتان أن مخابرات النظام السوري تُبقي بانتظام أعين المراقبة مسلطة على أنشطة المعارضين في الخارج.

وأضاف المركز ،أن الوثائق توضّح بالتفصيل التنسيق بين مسؤولي مخابرات النظام السوري وسفاراته في إسبانيا والمملكة العربية السعودية لتحديد ملامح المعارضين السوريين في الخارج الذين شاركوا في الاحتجاجات ضد النظام السوري في عام 2012، وتثبت وجود شبكة مراقبة عالمية يعرف عنها العديد من السوريين بالفعل.

وأكد المركز ” أن الوثائق تسلط الضوء على عملية صنع القرار وراء مراقبة وقمع ومعاقبة السوريين في الشتات وعائلاتهم، وتثير المخاوف بشأن حماية اللاجئين من مزيد من الترهيب وضمان سلامة الناجين والشهود المشاركين في قضايا مرفوعة بموجب الولاية القضائية العالمية”.

وتظهر المجموعة الأولى من الوثائق كيف جمعت السفارة السورية في الرياض أسماء السوريين الذين زعموا أنهم يفضحون أمر السوريين الموالين للنظام على الإنترنت، وتقرّ ورقة الغلاف بوجود “مفرزة” للمخابرات العسكرية داخل السفارة،وشملت الوثائق عدة أوراق من المعلومات الشخصية عن مواطنين سوريين في السعودية، بما في ذلك أسماء الأفراد وتاريخ العائلة والمهن وأماكن العمل والإقامة.

وتبين المجموعة الثانية المسربة من سفارة نظام الأسدفي مدريد حددت هويات معارضين شاركوا في مظاهرة مؤيدة للمعارضة في تموز 2012.

حيث كانت الصفحة الأولى عبارة عن برقية من “الفرع 243″، شعبة المخابرات العسكرية في دير الزور، إلى “الفرع 294” لطلب مزيد من المعلومات حول الأفراد الذين تم تحديد أسمائهم كمشاركين في الاحتجاجات أمام السفارة في مدريد. وتضمن البند الثاني من سفارة مدريد قائمة بالأسماء والمعلومات التعريفية عن متظاهرين.

وكانت الرسالة موقّعة بـ”شوهد وصدق، رئيس الفرع 294″، ما يدل على أن هذه الأنشطة كانت معروفة ومصرّح بها من قبل المناصب العليا من المخابرات، وفقاً للمركز.

وسبق وأن كشفت شركة الأمن الإلكتروني “لوك آوت” الأمريكية قيام نظام الأسد بحملة قرصنة إلكترونية ضد المواطنين السوريين عبر توزيع تطبيقات تحت عنوان فيروس كورونا، التي تعمل بمثابة برامج تجسس.

اترك تعليقاً