الاقتصاد

مجلة بريطانية: نظام الأسد بدأ ينتقم من رجال الأعمال الموالين له.. بظل واقع اقتصادي مزري1 دقيقة للقراءة

سوق الحميدية دمشق تجارة أسواق حركة نظام الأسد اقتصاد
Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

نشرت مجلة “ذا إيكونوميست” الانكليزية تقريراً تحدثت فيه عن الواقع الاقتصادي في سوريا وما آلت إليه الأوضاع المعيشية في ظل حكم النظام وتجميد أموال موالين للأسد.

وذكرت المجلة في تقرير ترجمه موقع “الحرة” إلى أن نظام الأسد أصبح يستهزئ برجال الأعمال والمزارعين الذين ساندوه في حربه ضد معارضيه الذين تخلص منهم.

وأضافت أن الوضع الاقتصادي السيئ الذي وصلت إليه سوريا في ظل حكم الأسد دفع بعض النساء لغلي الأعشاب وتقديمها لأطفالهن، بعد فقدان المواد الغذائية وأن الوضع بلغ أسوأ مراحله.

وأشارت “ذا إيكونوميست” لاستمرار ميليشيات موالية للأسد بفرض رشاوي على التجار وهو ما جعل التجار يفقدون ثقتهم بنظام الأسد.

ويوضح التقرير أن هناك عدة أسباب من المحتمل أن تدفع بالوضع نحو الأسوأ، كفقدان موارد النفط والقمح وانتشار فايروس كورونا وعجز داعمي الأسد عن مساعدته نتيجة العقوبات المفروضة عليهم، كما أن للأزمة المالية في لبنان دور في زيادة المشكلة سوءاً.

وبالأمس فرضت وزارة المالية التابعة لحكومة الأسد الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لرجل الأعمال والصناعي هاني عزوز أحد أبرز تجار مدينة حلب.

وبحسب موقع الاقتصادي الموالي، فإن الحجز جاء ضماناً لحقوق الخزينة من رسوم وغرامات في قضايا الاستيراد تهريباً لبضائع وصلت قيمتها إلى 186 مليون ليرة سورية، فيما تبلغ الغرامات المترتبة على “عزوز” 565 مليون ليرة سورية، إضافة إلى رسوم بنحو 12.5 مليون ليرة.

وكانت مصادر إعلامية محلية، تحدثت الشهر الماضي أن مخابرات الأسد حجزت على أموال رجل الأعمال المتوفى والداعم الاقتصادي الأبرز لنظام الأسد” وهيب مرعي”.

يذكر أن تقرير صحفي لوكالة رويترز صدر الشهر الماضي قال إن رأس النظام بشار الأسد وجه تعلميمات لمصادرة أموال كبار تجاره الموالين وذلك لرفد خزينته المتهالكة.

تجدر الإشارة إلى أن الأوضاع الاقتصادية في مناطق سيطرة الأسد أصبحت في وضع كارثي لم يكن له مثيلاً من قبل، وهو ما دفع الكثير من الموالين والمقربين من رأس النظام يوجهون انتقادات لاذعة للنظام وحكومته.

اترك تعليقاً