الأخبار

بعد تطوير هيكلتها العسكرية.. تركيا تراقب تحركات “هيئةتحرير الشام” في إدلب1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشفت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، اليوم الأحد، في تقريرا لها، أن تركيا تراقب الموقف في إدلب عن كثب، بعد إعلان “هيئة تحرير الشام” عن تغييرات عسكرية جديدة في بنيتها التنظيمية وإعادة هيكلة قواتها.

وقالت الصحيفة في تقريرها، إن تركيا “تعمل على تثبيت الوضع واستدامة وقف إطلاق النار في إدلب بموجب الاتفاقات مع روسيا”، كما أنها “تراقب حركة الفصائل المسلحة في المنطقة ولن تقبل بأي إخلال بالاتفاقات”.

وأضافت الصحيفة، أن أنقرة “تعمل في الوقت نفسه على إنجاز التزاماتها بالفصل بين الفصائل المعتدلة والمتشددة، فيما تواصل توحيد الفصائل في إدلب تحت قيادة واحدة”.

وأشارت الصحيفة في تقريرها، إلى أن تركيا “ليست في وارد الصدام المباشر مع نظام الأسد أو روسيا، لكنها لن تقبل أي اعتداء على نقاطها أو قواتها من أي طرف”، مستبعدة ان تقدم “تحرير الشام” على التصادم مع تركيا بعد تجربة الاعتصام على طريق “حلب- اللاذقية” الدولي (M4).

وأكد المصدر التركي أن أنقرة “حريصة على تثبيت الوضع في منطقة خفض التصعيد شمال غربي سوريا، مؤكدة أنها لن تقبل بـ”تخفيض نقاط مراقبتها أو خفض تسليحها، كما طلبت موسكو مؤخراً”.

وأوضحت المصادر أن القوات التركية قادرة على الرد على أي اعتداء على هذه النقاط من أي جهة كانت، سواء من جهة نظام الأسد أو المجموعات الثورية المسلحة.

يشار إلى أن “هيئة تحرير الشام ” استحدثت في وقت سابق  12 لواءً من الألوية العسكرية داخل هيئة تحرير الشام، فهذه الخطوة جاءت بعد عدة مراحل ساهمت فيها القيادة العسكرية بتطوير وترتيب الأقسام العسكرية المنضوية تحتها من كافة الصنوف والاختصاصات العسكرية، مع استحداث قوات خاصة داخل كل لواء.

الجدير بالذكر، أن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين توصلا في الخامس من شهر اَذار الماضي لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار وكافة العمليات العسكرية بين طرفي النزاع في منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غرب سوريا وتسيير دوريات مشتركة على طريق M4 ولكن النظام نقض الاتفاقية منذ الأيام الأولى.

اترك تعليقاً