الأخبار

“موقع غربي” يكشف خداع إيران للشباب الأفغاني حول القتال بجانب “نظام الأسد”2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشف موقع “ميدل إيست آي” الأمريكي، يوم أمس الاثنين، عن الخداع الإيراني للشباب الأفغاني والتي جندتهم إيران للدفاع عن رأس النظام في سوريا بشار الأسد، مؤكدة أنهم يواجهون مصيرا غامضا اليوم، من الذين يجتمعون تحت اسم “لواء فاطميون”.

وقال الموقع في تقريره، إن خطوط القتال في حلب وحمص وحماة وتدمر ودرعا، شهدت في الفترة التي اشتدت فيها وتيرة المعارك عام 2014 بمقاتلين شباب من اللاجئين الأفغان، وتم نقلهم حيث كان بعضهم عمره 14 عاما من مخيمات اللاجئين في إيران للدفاع، كما قيل لهم عن مزار السيدة زينب حفيدة الرسول عليه السلام في جنوب دمشق.

ووأضاف التقرير، أنه وبعد زيارة سريعة لمزار زينب، نُشر المقاتلون في مناطق بالعاصمة دمشق أو تم نقلهم إلى خطوط القتال، حيث قيل لهم إنهم على الخطوط الأمامية لقتال تنظيم “داعش”.

وأشار التقرير، إلى أنه منذ ذلك الوقت، امتلأت المقابر في سوريا وإيران بمن قُتل منهم، ومع تأمين وضع الأسد ورغم ما وعدت به عائلات المقاتلين بالحصول على الإقامة في إيران، إلا أن مستقبل لواء الفاطميين لا يزال غامضا ولم يتم حله بعد.

وأكد التقرير بحسب مصادر نقل عنها الموقع صورتين مختلفتين عن المقاتلين الأفغان الذين نظر إليهم كوقود في لعبة التأثير الإيراني بالمنطقة.

ويقول فيليب سميث الزميل البارز في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، إن “لواء فاطميون” هو جزء من استراتيجية إيران طويلة الأمد ولإظهار قدرتها على التلويح بقوة سياسية وعسكرية في قارة آسيا.

ويضيف سميث، أن إيران تريد تقديمه كقوة شبح مكونة من مئات إن لم يكن آلاف المقاتلين المدربين المجربين في الحرب ويمكن أن يشكلوا تهديدا لأي بلد بما فيها الجارة أفغانستان.

وأشار مصدر أمني أفغاني للموقع، أن “أجهزة الأمن الأفغانية تراقب فاطميون، لكن لا يُنظر إليهم على أنهم تهديد حقيقي للبلاد”.
وقال المسؤول الأمني إن بعض المقاتلين الأفغان ما زالوا في سوريا يقاتلون تنظيم “داعش”، مشيراً إلى أن الحكومة الأفغانية لم تر أي دليل على انتشارهم في أي مكان آخر في العالم.

وعزا المسؤول الأمني سبب ذلك إلى إخلال إيران بالوعود التي قدمتها لمقاتلي اللواء، حيث انخفض عددهم حالياً من أربعة آلاف مقاتل إلى نحو 500- 1500 مقاتل.

وختم الموقع تقريره قائلا، إنه في السنوات التي تلت ذهاب الأفغان إلى سوريا، تم العثور على قبورهم في سوريا ومدن في جميع أنحاء إيران، أما مصير من تبقى منهم فلا يزال غير واضح، رغم حصولهم على وعد بالإقامة في إيران مقابل خدماتهم.

وكشفت منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية، في وقت سابق أن الدور الفعلي في العمليات القتالية الدائرة في سوريا مناط بالميليشيات الطائفية المدعومة من طهران والتي تأتمر بأوامر الحرس الثوري.

وقدرت المنظمة مجمل قوات النظام الإيراني في سوريا يتخطى 70 ألف شخص، بينهم 20 ألفا من الميليشيات العراقية ومثلهم من الأفغان، إلى جانب 7 آلاف من باكستان، ونحو عشرة آلاف مسلح من ميليشيات حزب الله.

اترك تعليقاً