تركيا - غازي عنتاب

صحفية تكشف عن الجهة التي تقف خلف نقل  باخرة النفط “جاكوار س” ماعلاقة نظام الأسد

مرفأ بيروت الساحل بحر سفينة

وكالة زيتون – متابعات

كشفت صحيفة “الشرق الأوسط ” اللندنية،يوم أمس الاثنين، في تقريرا لها، عن الجهة التي تقف خلف تهريب ناقلة النفط “جاكوار س” والتي رست بشكل مفاجئ على أحد المرافئ اللبنانية.

وقالت الصحيفة في تقريرها، إن  مصادر لبنانية واسعة الاطلاع،أكدت أن حمولة ناقلة النفط “جاكوار س” الموقوفة في لبنان، تعود لشركة سورية تابعة لنظام الأسد و مقرها في دمشق.

وأضافت المصادر إن الشحنة على متن الباخرة عائدة إلى شركة “النِعَم” السورية، ومركزها في حرستا في دمشق، مشيرة إلى أن الباخرة “يمنع عليها الدخول إلى المرافئ اللبنانية إذا كان الهدف منها خرق العقوبات على سوريا وقانون قيصر” الذي فرضته الولايات المتحدة على نظام الأسد والمتعاونين معه.

وأضافت المصادر،أن الملف بات بعهدة مدعي عام الجنوب، القاضي رهيف رمضان، ويتقصى القضاء اللبناني الوكيل البحري لاستدعائه والاستماع إليه، والتعرف منه إلى معلومات حول الباخرة، من ضمنها وجهتها وأي مرفأ كانت تنوي الرسو به لإفراغ حمولتها.

وأكدت المصادر، أن “القضاء اللبناني يلاحق الوكيل البحري لمعرفة وجهة الباخرة وأسباب توجهها إلى لبنان، وما إذا كانت تلك الرحلة الأولى لها إلى لبنان، والتأكد من ظروف وصولها وما إذا كانت هناك جهات محلية تستورد الشحنة أو تسهل وصولها إلى المياه الإقليمية اللبنانية”.

وأشارت المصادر إلى وجود مطالب لتحويل وجهة الباخرة نحو تركيا بناء على طلب الوكيل البحري، لكن القضاء اللبناني لم يوافق منعاً لتعريض لبنان لعقوبات، وهي الآن محجوزة لدى إدارة الجمارك مقابل منشآت النفط في الزهراني إلى حين انتهاء التحقيق».

وأردفت المصادر أن “لبنان بعد انتهاء التحقيقات سيعيد الشحنة إلى اليونان، وسيتجنب أي عقوبات ولن يسمح لها بالدخول، لأن ذلك سيعتبر التفافاً على قانون قيصر”.

وكشفت صحيفة المدن اللبنانية، يوم أمس ، أن الباخرة “جاكوار س” بقيت  يتيمة، فاحتجزها القضاء اللبناني، رافضاً السماح لها بالتوجّه نحو تركيا، بناءً على طلب وكيلها، بحجة منع تعريض لبنان للعقوبات الأميركية، ذلك أن وجهة الباخرة الأساسية، كانت سوريا.

يشار إلى أن  الباخرة “جاكوار س”، المحملة بأربعة ملايين ليتر من البنزين، وصلت إلى المياه اللبنانية مرفأ الزهراني والتي تسيطر عليه  ميلشيات حزب الله اللبناني حليف نظام الأسد  قادمة من اليونان، في وقت نفت فيه المديرية العامة للنفط في لبنان علمها بالباخرة، وأوضحت أن “استيراد المشتقات النفطية لا يتم إلا بتكليف رسمي”.

يذكر أن حالة تهريب سفن محملة بالنفط إلى سوريا تكررت أكثر من مرة وتقف إيران دائما خلفها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا