تركيا - غازي عنتاب

“رامي مخلوف” يظهر وثائق يتكلم فيها عن خروقات قضائية لـ “نظام الأسد” (صور)

رامي مخلوف بشار الأسد صراع العروش

وكالة زيتون – خاص

كتب رجل الأعمال وابن خال رأس النظام، رامي مخلوف، اليوم الأربعاء، منشور جديد يتكلم فيه عن كتاب مرسل من وزارة عدل نظام الأسد إلى مجلس القضاء الأعلى يشتكي ما حل بشركاته ومؤسساته الخيرية، على حد زعمه.

وذكر في المنشور، ” أنه بعد قبول وزارة العدل استلام الكتاب المرسل إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى والذي تم تسجيله تحت رقم ١٣٦٢١ حسب ما أعلمتنا الوزارة، ينتظر كثير من السوريين اتخاذ اجراءات عملية وفورية لوقف كل ما حصل من تزوير وتضليل وظلم وإعادة الملكيات المنهوبة إلى الشعب الذي ينتظر دخل هذه المؤسسات بفارغ الصبر.

وأضاف المنشور، كما نتمنى بفتح تحقيق علني وشفاف لكشف حيثيات ما جرى ويجري ومعاقبة كل من شارك بهذه المؤامرة التي طالت لقمة الشعب السوري المقهور تحت ظلم جهات متنفذة أجبرت البعض على التنازل عن ملكيات كانت أمانة في أعناقهم ومعاقبة أيضاً كل من ساهم بمنعنا توكيل محاميين للدفاع عن حقوقنا التي صاغها وصانها الدستور وكل من زور تبلّغنا وغيّبنا وعقد هيئات عامة للشركات لبيع أصولها التي هي باطلة حكما ” على حد قوله

وكان ظهر مخلوف على مدى خمسة أشهر سابقة بعدة تسجيلات مصورة ومنشورات للتنديد بما وصفه قمع مخابرات الأسد والحجز على أمواله وطرده من إدارة سيريتل.

وقال “مخلوف وقتها، أن المسلسل الهوليوودي مازال مستمراً من قبل بعض الجهات الأمنية التابعة للأسد يلي حالفة أنو ما تخلي مستثمر بالبلد باستثناء أثرياء الحرب، حسب قوله.

وأضاف، بعد الإلغاء التعسفي لعقود أسواق الحرة يلي أخدوها الشباب والضغط على عدة مستثمرين أخرين بتهم وذرائع مختلقة لتعطيل أعمالهم وأخد ممتلكاتهم وصلوا إلى الشام القابضة التي تضم أكثر من سبعين مساهماً كانوا أعمدة الاقتصاد السوري إضافة إلى المشاريع المتميزة في الشركة التي ستنعش الاقتصاد عند إعادة انطلاقها.

يذكر أن تصريح مخلوف يأتي في وقت تعاني مناطق نظام الأسد من أزمة اقتصادية حادة وانهيار للعملة ونقص في السلع الأساسية، بسبب أزمة كورونا والأوضاع الاقتصادية في لبنان، بالإضافة إلى العقوبات الأميركية على النظام بموجب قانون قيصر، مما يجعل سعر الخبز مقياساً جديداً قاتماً للمشاكل المالية في البلاد.

يشار إلى أن السكان بمناطق الأسد يعيشون معاناة مضاعفة، نتيجة صعوبة تأمين الخبز وقلّة موارد الدخل وانهيار البنية التحتية اللازمة للإنتاج من جهة، ونتيجة ارتفاع الأسعار بسبب فرض الإتاوات على الحواجز والمعابر من قبل قوات الأسد من جهة أخرى، بالتزامن مع خدمات عامة بالغة الضعف وسيطرة أمنية خانقة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا