الاقتصاد

تكاليف المعيشة في مناطق سيطرة الأسد.. تعرف على الأرقام الصادمة2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أعلنت صحيفة قاسيون الموالية، يوم أمس الخميس، في تقريرا لها عن تكاليف الاحتياجات الأساسية لأسرة سورية في مناطق سيطرة نظام الأسد مؤلفة من 5 أشخاص مفصحة عن رقم مفاجئ.

وقالت الصحيفة في تقريرها، إن كلفة عائلة سورية مؤلفة من 5 أفراد بالشهر الواحد هي 660ألف ليرة سورية، ما يعادل ثمانية أضعاف راتب الموظف الحكومي.

وأضافت الصحيفة أن تكاليف المعيشة حسبما رصدت الوسيلة بنسبة 85% عمّا كانت عليه في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وأكدت الصحيفة، أن احصائياتها بنيت وفق مكونات الاستهلاك الأساسية المعتمدة بمكتب الإحصاء ووفق الحد الأدنى من الأسعار بدمشق.

وأوضحت الصحيفة الموالية، أن الأسرة المكونة من 5 أشخاص تحتاج 311500 ليرة شهرياً لمصاريف المواد الغذائية والمشروبات الأساسية.

وأشار التقرير و إلى أن هذه المصاريف مع ارتفاع أسعار الخبز والبيض ورغم انخفاض طفيف بأسعار الغذاء مقارنة مع حزيران الماضي.

وتابعت الصحيفة تقريرها، أن إيجارات المنازل تتراوح  مع ارتفاع أسعارها 25% من 90 إلى 125 ألف ليرة لشقة أقل من 100م بين “دمشق” وضواحيها، وفق الصحيفة.

وأضافت أن هذه التكاليف عدا عن احتياجات الأسرة من لوازم الأثاث والأجهزة الكهربائية والصيانة والتي تبلغ 36900 ليرة، وأن تكاليف مستلزمات التنظيف وصلت شهرياً إلى نحو 9900 ليرة،و أن تكاليف الصحة من أدوية وتحاليل ومعاينة وصور أشعة وعمليات طارئة وغيرها بلغت 33500 ليرة.

وأما تكاليف النقل، فتلفت الصحيفة أنها ارتفعت 100% بين حزيران وأيلول لتصل كلفتها الشهرية لأسرة من 5 أشخاص إلى 32500 ليرة.

ورأت الصحيفة أنه إذا كان لدى الأسرة طفلين بالمرحلة التعليمية بين الابتدائية وحتى الثانوية فتكاليف التعليم الشهرية تصل إلى 30 ألف ليرة، وأنه مع حساب متقشف لتكاليف الملابس للأسرة الواحدة وأخذ أسعار وسطية (مستعمل وجديد) تبين أن تكاليفها شهرياً نحو 23 ألف ليرة.

وتضيف الصحيفة إن نحو 11 ألف ليرة للاتصالات من انترنت وهاتف لأسرة لديها 3 موبايلات فقط،دون احتساب التغيّر بطبيعة خدمة الانترنت الثابت واعتبار أن الأسرة تكيفت مع التغير ولم تقم بشراء باقات إضافية.

يشار إلى أن السكان بمناطق الأسد يعيشون معاناة مضاعفة، نتيجة صعوبة تأمين الخبز وقلّة موارد الدخل وانهيار البنية التحتية اللازمة للإنتاج من جهة، ونتيجة ارتفاع الأسعار بسبب فرض الإتاوات على الحواجز والمعابر من قبل قوات الأسد من جهة أخرى، بالتزامن مع خدمات عامة بالغة الضعف وسيطرة أمنية خانقة.

اترك تعليقاً