الأخبار الصور

ضحايا مدنيون جراء الحرائق المتواصلة في مناطق سيطرة الأسد داخل محافظة اللاذقية2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – خاص

أعلنت مصادر إعلامية موالية للأسد، عن وفاة شخصين بسبب الحرائق المندلعة في ريف محافظة اللاذقية منذ فجر اليوم الجمعة، مع اتساع رقعة الحرائق على امتداد محافظات طرطوس وريف حماه وحمص.

وبحسب وكالة “سانا” الموالية نقلت عن مدير صحة اللاذقية التابع ، هوازن مخلوف، بإن شخصين قضيا خنقا جراء الحرائق التي اندلعت في بلدتي بللوران ودفيل بريف اللاذقية، وجرى إسعاف عدة أشخاص بحالات اختناق إلى مشافي اللاذقية.

وأضاف مخلوف، أن الحرائق أتت على مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية والحراجية في بلدة العنازة وحريصون ورأس الوطى وبلغونس وبستان الحمام والبتلة، ووصلت النيران إلى الطريق الدولي “بانياس – اللاذقية” ما أدى إلى نزوح عدد كبير من منازلهم.

وكانت أفادت مصادر محلية، أمس الخميس، بتجدد اشتعال الحرائق في مناطق سيطرة نظام الأسد وسط أحراج بلدة “قرب علي” وجبل السايح في ريف محافظة حمص الغربي بسوريا.

وقالت المصادر إن طواقم الإطفاء تواصل إخماد الحريق الذي اندلع في أحراج بلدة قرب علي في ريف حمص الغربي والذي امتد نتيجة الرياح إلى وادي الجاموس على الحدود الإدارية بين حمص وطرطوس”.

وأضافت المصادر أن وعورة المنطقة وارتفاعها وعدم وجود طرق إليها شكل التحدي الأكبر أمام فرق الإطفاء في حين تمت الاستعانة بالمروحيات للسيطرة على امتداد الحريق إلى مناطق أخرى”.

وزعمت المصادر أن “العوامل الطبيعية ولا سيما حركة الريح واتجاهها حال دون السيطرة الكاملة على الحريق في الوقت الذي تتكاتف فيه الجهود بين الأهالي والفرق المشاركة لإخماد النيران بشكل كامل.

وشهد الشهر الماضي حرائق ضخمة التهمت غابات صلنفة بريف اللاذقية وصولًا إلى جبال مصياف بريف حماة الغربي، بالإضافة إلى مناطق في ريفي حمص وطرطوس، وبقيت فرق اطفاء عدة ايام وبمساعدة طائرات إيرانية حتى اخمدت الحرائق.

الجدير بالذكر أن موالي الأسد حملوا شبيحته في منطقة الساحل مسؤولية تعمد إشعال الغابات بهدف بيع الحطب مع اقتراب فصل الشتاء والسيطرة على الأراضي المحروقة لتحويلها إلى أملاك خاصة وهو ما اعتاد عليه السكان في كل عام.

 

اترك تعليقاً