الأخبار الصور

اغتيال صاحب مقولة “تسقط روسيا ولن تسقط درعا” جنوبي سوريا1 دقيقة للقراءة

درعا
zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

قتل قياديين سابقين في فصائل الثوار ومرافقين لهم، اليوم الأربعاء 14 تشرين الأول، جراء استهدافهم من قبل مجهولين في ريف درعا الشمالي.

وقالت مصادر خاصة لـ “وكالة زيتون الإعلامية” إن القيادي السابق في فصائل الثوار “أدهم الكراد” (أبو قصي صواريخ) قتل برصاص مجهولين استهدف سيارة يستقلها بمحيط مدينة “الصنمين” شمال درعا.

وأضافت المصادر أن السيارة كان يستقلها أيضا كل من القيادي السابق بفصائل الثوار “أبو طه المحاميد” برفقة ثلاثة آخرين، مما أدى إلى مقتلهم نتيجة الاستهداف.

وكان هدد “الكراد” بالتصعيد ضد روسيا ونظام الأسد في محافظة درعا جنوب سوريا، رداً على انتهاكات النظام بحق سكان وشبان المنطقة، مشيرا إلى أن أن سكان درعا لن يسمحوا للنظام بإعادة زرع الخوف في قلوبهم.

من هو “أدهم الكراد”؟

و”أدهم الكراد” شغل كتيبة “الهندسة والصواريخ” وكان أحد قادة “غرفة عمليات “البنيان المرصوص” في الجبهة الجنوبية من سوريا أثناء فترة سيطرة فصائل المعارضة على المنطقة.

وسبق أن تعرضت سيارته لتفجير بعبوة ناسفة من قبل مجهولين، دون أن يتعرض للإصابة لعدم وجوده في السيارة في أثناء التفجير.

لم تتبنَّ أي جهة المسؤولية عن الحادثة حينها، التي وقعت في 12 من أيلول الماضي، واقتصر تعليق “الكراد” على ذكر الخبر على صفحته الشخصية، مستنكرًا وصفه بـ “أحد عرابي المصالحات في درعا” من قبل إحدى الجهات الإعلامية.

وقال الكراد في تعليقه، “لست عرابًا للمصالحات ولو كنت كذلك لما استهدفوني، نحن ثوار من مدينة مهد الثورة، خضعنا للتسويات وفق ضغط دولي ولم نتخلَّ عن قضيتنا”.

واشتهر القيادي بمقولة “تسقط موسكو وما تسقط درعا” أثناء معارك فصائل المعارضة ضد قوات نظام الأسد في شهر تموز عام 2018.

ويشير ناشطون معارضون إلى وقوف ميليشيات إيران واستخبارات نظام الأسد وراء اغتيال “الكراد” ومرافقيه ضمن حملتهم المكثفة ضد العناصر السابقين في فصائل المعارضة الذين أجروا التسوية الأمنية.

السيارة التي كان يستقلها أدهم الكراد ومرافقيه بعد الاستهداف

اترك تعليقاً