السياسة

بعد فشل التفاوض مع نظام الأسد.. ميليشيا قسد تبدي استعدادها للحوار مع تركيا والمعارضة السورية1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
أعلنت ميليشيا “قسد” يوم أمس الأربعاء، أن مفاوضاتها مع نظام الأسد باءت بالفشل، فيما أبدت استعدادها للحوار مع تركيا والمعارضة السورية إذا كان الحوار لمصلحة السوريين.

جاء ذلك بتصريحات لـ”الهام أحمد” رئيسة مايسمى “مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)”، الزراع السياسي لميليشيا “قسد”، قالت فيها إن لقاءاتهم مع نظام الأسد لم تأتي بنتيجة، علماً أن الروس أبدوا استعدادهم لأداء دور الضامن ولكنهم فشلوا في هذه الدور.

وأضافت “أحمد” أن نظام الأسد ينسف كل المحاولات التي نبادر بها في سبيل الوصول إلى تفاهمات وحل سياسي في سوريا، في إشارة إلى رفض الأخير شروط ميليشيا “قسد”.

وأشارت “أحمد” إلى أن نظام الأسد بدلاً من أن يلجأ إلى حل الأزمة السورية يقوم بزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وخلق الفتنة بين الأكراد والعرب.

وأبدت “الأحمد”، استعداد الميليشيات الإنفصالية للحوار مع تركيا والمعارضة السورية إذا كان الحوار لمصلحة السوريين.

وأعربت “أحمد” عن ثقتها بأن مناطق شمال وشرق سوريا و”الإدارة الذاتية” ستكون هي “الركيزة الأساسية للانطلاق بسوريا إلى مرحلة جديدة في حال قاموا ببنائها بشكل جيد، حسب تعبيرها.

وأكدت “أحمد “، أن “العملية السياسية والوضع الذي يمر به الشعب السوري معقد جداً ومتأزم، نتيجة تداول الأزمة السورية بين القوى الخارجية، وهذا ما رأيناه خلال اجتماعات جنيف وأستانا التي لم تأت بنتيجة، بسبب غياب القرار السوري في تلك الاجتماعات”.

وادعت رئيسة مجلس “مسد” أن اجتماع “أستانا”، تسبب بـ”تغيير الهندسة الديمغرافية لسوريا، حيث أثر بطريقة سلبية على السوريين، وهجّر نصف السوريين خارج البلاد”.

وقال ناشطون سوريون إن تصريحات إلهام، تنسف جميع المحاولات السياسية الروسية مع الميليشيات، وتأتي متناغمة مع توجهات أمريكية بإبعاد الميليشيات عن روسيا، وتفاوضها مع تركيا والمعارضة السورية، كما تأتي متزامنة مع ضغوط غربية على الائتلاف السوري للتفاوض مع المليشيات.

الجدير بالذكر أن “جيمس جيفري” المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا يحاول إيجاد صيغة لتوحيد ميليشيا “قسد” والمعارضة السورية في الشمال السوري.

اترك تعليقاً