السياسة

إلكترونياً.. منظمة “العفو الدولية” توثق جرائم التحالف الدولي في الرقة.. كيف ذلك؟2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أطلقت منظمة العفو الدولية “أمنستي” أمس الأربعاء، موقعاً إلكترونياً تفاعليا يوثّق العملية العسكرية للتحالف الدولي في الرقة ضد تنظيم “داعش”، وذلك قبل حلول الذكرى الثالثة لانتهاء الهجوم العسكري عليها في 17 تشرين الثاني 2017.

ويستعرض الموقع التفاعلي الذي أطلقته المنظمة باسم “الحرب في الرقة” بحسب ما نقل موقع الجزيرة نت، صورا التقطت بتقنية 360 درجة ومقاطع فيديو وقصصا شخصية وصورا بالأقمار الصناعية وخرائط، لتوثيق حملة القصف المتهور الذي قتل وأصاب آلاف المدنيين، ودمّر معظم المدينة بين حزيران وأكتوبر/تشرين الأول 2017.

ويسمح الموقع للزوار بالتعرف على التأثير المدمر لآلاف الضربات الجوية الأميركية والبريطانية والفرنسية، وعشرات الآلاف من الهجمات المدفعية الأميركية، على المدنيين العالقين في الرقة أثناء الحرب.

وقالت دوناتيلا روفيرا كبيرة مستشاري برنامج الاستجابة للأزمات في منظمة العفو الدولية، المحققة الرئيسية في أحداث الرقة: “على الأرض في الرقة، شهدنا مستوى من الدمار لا يضاهي أي شيء رأيناه طوال عقود من تغطية الحروب”.

وأشارت إلى أن هذا الموقع المبتكر يوضّح للمستخدمين حقيقة العملية العسكرية وحملة القصف، ويعطي صوتا للعائلات العالقة في المدينة، ويستعرض بالتفصيل الآثار المدمرة للقصف.

ووفق المنظمة، فقد أقرّ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بالمسؤولية عن نسبة صغيرة فقط من قتل المدنيين في الرقة، ولم يقم حتى الآن بأي تحقيق ميداني في المدينة.

وفي سياق أخر ،قضى محققو منظمة العفو الدولية أشهرا في الرقة، حيث قاموا باستطلاع ما يزيد على 200 موقع تعرّض للقصف، وجمع الأدلة المادية، ومقابلة أكثر من 400 شاهد وناج.

يذكر أن القصف الذي استمر 4 أشهر، وتسبب في مقتل أكثر من 1600 مدني، بقي نحو 80% من مدينة الرقة غير مأهول، وهي تعتبر على نطاق واسع أكثر المدن دمارا في العصر الحديث، وفق المنظمة.

يذكر أن ميليشيا “قسد ” تسيطر في الوقت الحالي على محافظة الرقة وتواجه ميليشيا “قسد” حالة رفض شعبي واسع من المكون العربي في مناطق سيطرتها هناك بسبب انتهاكاتها المستمرة في حقهم واتباع سياسة قمعية مع المدنيين في مناطقها.

الجدير بالذكر أن ميليشيا “قسد” تواصل حملات التجنيد الإجباري في مناطق سيطرتها، مستهدفة حتى الأطفال من الجنسين، رغم توقيعها على تعهدات دولية بإيقاف تجنيد الأطفال.

اترك تعليقاً