السياسة

مطالبة بمعاقبتهم.. هيومن رايتس ووتش: بوتين والأسد ارتكبا جرائم ضد الإنسانية في إدلب2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

اتهمت منظمة حقوق الإنسان، هيومن رايتس ووتش، في تقرير مطول لها حكومة نظام الأسد وروسيا باستهداف المدنيين عمدا في منطقة إدلب خلال الحملة العسكرية ببن عامي 2019 و2020 مبينة أن مستوى الحملة يرقي لجرائم ضد الإنسانية.

وقالت المنظمة في تقرير جديد إن مئات الأشخاص قتلوا في إدلب وشمال غرب سوريا عندما تعرضت المدارس والمستشفيات والأسواق لهجمات بين أبريل/نيسان 2019، ومارس/آذار من العام الحالي.

وذكر تقرير هيومن رايتس ووتش أسماء 10 مسؤولين روس وسوريين كبار، من بينهم رأس النظام بشار الأسد، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكبار قادتهما العسكريين، الذين كانوا “القيادة المسؤولة” وقتها، ويجب أن يتحملوا المسؤولية.

وأضاف التقرير أنه “من خلال المتابعة والتأكد من ألا يفلت هؤلاء الأشخاص الذين أشرفوا على جرائم الحرب هذه، من من العقاب، ومن أن هناك عواقب لمواصلة هذه الاستراتيجية في الحرب”

وذكر التقرير أن القصف المتكرر في ذلك الوقت يبدو أنه متعمد، متهمة روسيا وحكومة الأسد بالتجاهل الصارخ للحياة، وقالت إنهما يمكن أن تكونا مذنبتين بارتكاب “جرائم حرب” في إدلب، آخر معقل كبير للمعارضة في سوريا.

وأردفت المنظمة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، ، إن قصف قوات الأسد وروسيا للمدنيين خلال الحملة الأخيرة على شمال غرب سوريا قد يعد “جرائم ضد الإنسانية”.

وأضافت أنها حققت في عشرات الضربات الجوية والبرية “غير القانونية” على أهداف مدنية في محيط مدينة إدلب بين أبريل/نيسان 2019 ومارس/آذار 2020 قتل فيها مئات المدنيين، ونزح بسببها أكثر من مليون و400 ألف شخص.

وتابعت هيومن رايتس ووتش في تقريرها، المؤلف من 167 صفحة بعنوان “استهداف الحياة في إدلب”، إن الهجمات تضمنت انتهاكات متكررة “كانت – كما يظهر – جرائم حرب، وقد ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية”.

وأضاف “لقد ضربوا مستشفيات ومدارس وأسواقا ومناطق سكنية. ليس فقط عن غير قصد، خلال محاولتهم استهداف من يصفونهم بالإرهابيين، ولكن عن عمد”، بحسب ما نقلته وكالة رويترز للأنباء عن كينيث روث، المدير التنفيذي للمنظمة.

وكان هدف الحملة العسكرية التي استمرت 11 شهرا هو “خروج المدنيين وجعل حياتهم غير قابلة للعيش، على أمل أن يسهل هذا مهمة القوات المسلحة الروسية وقوات الأسد”، بحسب ما قاله روث.

وختم تقرير المنظمة إنها لم تتلق أي رد على ملخص ما توصلت إليه والأسئلة الموجهة إلى حكومة الأسد وبوتين.

يذكر أن الحملة الذي اطلقتها قوات الأسد وروسيا منذ الشهر ال4 من عام 2019 انتهت بعد اتفاق لوقف إطلاق النار في 5مارس /آذار الماضي بين تركيا وروسيا ووثق تهجير حوالي 1،5 مدني بتلك الفترة.

اترك تعليقاً