منوعات

والدة الطفل السوري الذي اغتصب في لبنان ووثقت حالته بالفيديو تسحب دعواها …مالقصة؟2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشف إعلامي لبناني معلومات عن تنازل والدة الطفل السوري الذي تعرض للتحرش في لبنان عن حقها الشخصي بالدعوى المقامة ضد المتورطين بالجريمة، وسط جدل كبير حيال إقدام الأم على هكذا تصرف.

ونشر الإعلامي جو معلوف، عبر صفحته على تويتر صورة لكتاب إسقاط والدة الطفل حقها الشخصي في الدعوى، وقال تعليقا عليها أن الوالدة، التي من المفترض أن تكون المؤتمنة على براءة وطفولة وطهارة ابنها، تنازلت عن محاسبة كل مجرم سلب منه طفولته، مضيفا أن الطفل السوري غدا ضحية والدته، وأنه تم الاعتداء عليه مرتين الأولى جسديا ونفسيا، والثانية من والدته التي لم تقاتل حتى النهاية من أجل ابنها.

من جهته علقت عضو مجلس النواب اللبناني (المستقيلة) بولا يعقوبيان، على ما نشره معلوف بالقول إن الجميع لم يتمكنوا من حماية الضعيف في لبنان، مشيرة إلى أنه من غير المعروف كمية الضغط والترهيب الذي قد تكون تعرضت له الأم لتتنازل عن حقها.

يذكر أن قضية الاعتداء على الطفل السوري في لبنان ظهرت بعد انتشار مقطع فيديو يوثق ذلك، وأثارت الرأي العام السوري والعربي وعبّر العديد من المشاهير عن تضامنهم مع الطفل ودعوتهم لمحاسبة الجناة، ومن غير المعروف ماهي الأسباب التي دفعت الأم للتنازل عن حقها.

والجدير بالذكر، أن الطفل السوري القاصر تعرض لجريمة تحرش، نفذها ثلاثة شبان لبنانيين مقربين من ميليشيا حزب الله بحقه.

وكانت كشفت مواقع إخبارية محلية منذ أربع أشهر أن الطفل “محمد”، الذي يحمل الجنسية السورية، ووالدته لبنانية، ويعمل في معصرة كان تعرض للمضايقات منذ فترة طويلة، إلا أن خلافا بين الجناة تسبب في نشر أحدهم لمقاطع الفيديو، ما أثار ضجة كبيرة وتحول لقضية رأي عام تسلط الوضع على ما يتعرض له اللاجئون السوريون في لبنان.

وأعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان بعدها ، توقيف أحد المتهمين بالاعتداء وأصدرت مذكرات وتوقيف في حق بقية المتورطين لكن لم تثبت أي تقارير محاكمتهم.

وأوضحت المديرية وقتها أنه بعد الاستماع إلى إفادات الضحية، فإن الفيديو المسرب يعود إلى سنتين، عندما كان يشتغل في معصرة للزيتون أقدم 3 أشخاص من الجنسية اللبنانية على التحرش الجنسي به وممارسة أفعال منافية للحشمة معه.

وناشدت والدة الطفل بعدها الجمعيات المعنية بحقوق الطفل لتبني حالة طفلها ومحاسبة مرتكبي الجريمة بحقه ولكن لم يعرف إلى الأن دوافع سحبها للقضية.

اترك تعليقاً