الأخبار

شبكة حقوقية : 10767 مدني ما زالوا محتجزون لمحكمة قضايا الإرهاب لدى نظام الأسد1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أمس الخميس، أن ما لا يقل عن 10767 شخصاً بينهم 896 سيدة و16 طفلاً لا يزالون يخضعون لمحكمة قضايا الإرهاب منذ تشكيلها في تموز/ 2012 حتى تشرين الأول/ 2020.

وأضافت الشبكة، يحتجز المعتقلون الخاضعون لمحكمة قضايا الإرهاب في السجون المركزية المدنية المنتشرة في المحافظات التابعة لنظام الأسد.

وأوضحت الشبكة، عبر انفرافيك توزع الخاضعين للمحكمة على السجون المركزية في مختلف المحافظات الواقعة تحت سيطرة الأسد، وتوزعهم بحسب وضعهم لدى المحكمة موقوف/ محكوم.

وفي سياق أخر، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أنه ما لا يقل عن 8027 شخصاً بينهم 262 سيدة (أنثى بالغة) و28 طفلاً، أفرج عنهم عبر قرارات وأحكام صدرت عن محكمة الإرهاب وذلك منذ تشكيل المحكمة في تموز/ 2012 حتى تشرين الأول/ 2020، وهم يتوزعون ضمن أربع تصنيفات رئيسة:

1- العديد منهم كانوا موقوفين لسنوات دون توجيه تهم من نيابة المحكمة، ودون أن تصدر أحكاماً بحقهم، ثم صدرت أحكام وقرارات بإخلاء سبيلهم، والبعض منهم قد يكون قضى عدة سنوات قيد الاعتقال/ الاختفاء.

2- البعض الآخر من هؤلاء ممن انقضت مدة محكوميته التعسفية، وبالتالي أفرج عنه.

3- بعضهم أفرج عنه بسبب دفع رشوة أو كفالة مالية.

4- أعداد قليلة جداً لا تتجاوز بضع مئات ممن أفرج عنهم عبر مراسيم العفو التي أصدرها النظام السوري.

ونؤكد أن هؤلاء عرضة للاعتقال مجدداً وفي أي وقت، وقد سجلنا في قسم المعتقلين في الشبكة السورية لحقوق الإنسان عدداً كبيراً من هذه الحالات.

يذكر أنه في آب الماضي أحصت الشبكة 148191 شخصاً لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري، على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سورية منذ آذار 2011 حتى آب 2020 معظمهم لدى قوات النظام.

ووفقا لقاعدة بيانات “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، فإنَّ ما لا يقل عن 148 ألف مختفي قسريا، منهم 130758 شخصاً لدى قوات الأسد، بينهم 3584 طفلاً و7990 امرأة.

اترك تعليقاً