الأخبار

صحيفة موالية تكشف عن فساد وشراء للأصوات في انتخابات “تجارة دمشق”2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشفت صحيفة “البعث” الموالية لنظام الأسد، يوم أمس الخميس، عن فساد وبيع للأصوات خلال الانتخابات الأخيرة في “غرفة تجارة دمشق، بعلم ومعرفة وزارة التجارة الداخلية بنظام الأسد، المعنية بتسيير العملية الانتخابية.

وقالت الصحيفة الموالية في تقريرها، إنه إذا كانت الوزارة على علم بحيثيات ما جرى وغضت الطرف عنها فهذه مصيبة، وإذا كانت على غير علم فالمصيبة أكبر وأدهى”، وأضافت: “ها نحن نضع الوزارة بصورة ما حصل بالانتخابات بعد أن أعلنت نتائجها، فما هي فاعلة الآن.

وأضافت الصحيفة، أن “نشاط سمسار الانتخابات، لم يغب عن العملية الأخيرة، وقد تمخض نشاطه عن انسحاب بعض الأسماء ممن باعوا له ما بحوزتهم من أصوات مضمونة، ليبيعها بسعر مضاعف لآخرين كانوا على حافة الهاوية، وبالفعل نُقشت أسماؤهم بقائمة الفائزين”.

وأشارت الصحيفة، إلى أن “سمسار الانتخابات”، يطلق عليه في دمشق “بيشلوش”، وينشط كل أربع سنوات خلال فترة انتخابات “غرفة تجارة دمشق”.

وتابعت الصحفية تقريرها، “من اللافت أن هذا الـ(بيشلوش) معروف في الوسط التجاري الدمشقي، وكثيرون يدركون مدى تأثيره على مسار الانتخابات، وبدلاً من اتخاذ موقف منه لوضع حد له، كان هناك تواطؤ من قبل العديد من التجار معه، خاصة أولئك أصحاب المصالح الضيقة”.

وكانت الصحيفة نشرت الاثنين الماضي في مقال بعنوان “المال قال كلمته.. تسوية مشبوهة وغير معلنة تسبق انتخابات غرفة تجارة دمشق”، أن نتائج انتخابات الغرفة، أثارت سؤالين رئيسين، يتعلق الأول بوجود توافق بين “حيتان المال” الذين أصبحوا خارج الغرفة، وبين الأسماء الجديدة “غير المتوقعة”، والثاني حول “العبرة من تفوق تاجر مشهود له بسمعته الحسنة وأخلاقه الحميدة، على أحد أكبر حيتان المال، علماً أن الأول ليس من أصول دمشقية، وإنما من إحدى بلدات ريف دمشق”.

ويوم الجمعة الماضي، أُعلنت قائمة الأسماء الفائزة بعضوية “غرفة تجارة دمشق”، والتي تكاد تخلو من وجوه تجارية معروفة، كما كانت عليه الحال في الغرفة السابقة.

وقال ناشطون سوريون إن إنتخابات غرف التجارة والصناعة أو النقابات تتم عبر تزكية الافراع الأمنية للأشخاص أو من يدفع أموال أكثر ليجنيها مضاعفة بعد توليه السلطة.

اترك تعليقاً