السياسة

قصة الصحفي الأمريكي “أوستن” المعتقل لدى “نظام الأسد إلى الواجهة من جديد2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشف موقع “ملفات سوريا” من مصادر متطابقة، أن أجهزة استخبارات دولية تتحرى وتتقصى بشكل مستمر مصير الصحفي الأمريكي أوستن تايس الذي اختفى في العام 2012 في مناطق سيطرة الأسد خلال تغطيته الحرب.

وذكر الموقع إلى أن رأس النظام بشار الأسد تلقى العديد من الرسائل من دول أوروبية وإقليمية تسأل عن مصير الصحفي الأمريكي.

وأضاف الموقع، أن الاستخبارات الروسية والإيرانية تحاول الحصول على الصحفي الأمريكي، من استخبارات الأسد إلا أن الأخيرة تعمل على إنكار وجوده في السجون، من أجل أن يبقى ورقة رابحة في قبضة الأجهزة الأمنية من أجل فتح القنوات الأمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وبحسب المصدر، فإن الأجهزة الأمنية لنظام الأسد في حالة استنفار منذ ثلاثة أشهر بسبب قضية أوستن، إذ تلقت العديد من الوساطات الأمنية من دول أخرى من أجل التحقق من مصير أوستن إلا أنها لم ترد على كل الرسائل ولم تستجيب للوساطات.

وكان كشف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في وقت سابق، عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه رسالة إلى بشار الأسد في شهر آذار الماضي، بهدف التفاوض بشأن إطلاق سراح الصحفي الأميركي المختطف أوستن تايس.

وأكد بومبيو أن الحكومة الأميركية حاولت مرارا التواصل مع مسؤولين من نظام الأسد للإفراج عن الصحفي، فيما سعى وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري في العام 2014 مرارا لحل قضية أوستن إلا أن سوريا رفضت التعاون مع الجانب الأمريكي.

وفي الصدد، قال المدير التنفيذي لـمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، روبرت ساتلوف، إن روبرت أوبراين وهو كبير المفاوضين الأميركيين السابقين في شؤون الرهائن، سيبحث مع اللواء عباس مصير أميركيين معتقلين في لدى نظام الأسد .

وتخوف من الثمن الذي يمكن أن يدفعه البيت الأبيض لضمان إطلاق الرهائن، وخصوصاً أن النظام يعتقلهم منذ سنوات.

وأبدى المدير التنفيذي قلقه من أن يكون الثمن سحب القوات الأميركية من قاعدة التنف، وهو ما يشكل انتصاراً لإيران و”حزب الله” ونظام الأسد، بحسب تعبيره.

يذكر أنه في أب الماضي أحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أحصت أن 148191 شخصاً لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري، على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سورية منذ آذار 2011 حتى آب 2020 معظمهم لدى قوات النظام.

ووفقا لقاعدة بيانات “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، فإنَّ ما لا يقل عن 148 ألف مختفي قسريا، منهم 130758 شخصاً لدى قوات الأسد، بينهم 3584 طفلاً و7990 امرأة.

اترك تعليقاً