الأخبار

طفلة “ضحية” جديدة لممارسات ميليشيات “PKK-PYD”1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

 

وكالة زيتون – متابعات

نعت منذ أيام مصادر رسمية لميليشيات “PKK-PYD” القاصر” يارا” التي لم تتم بعد عامها الخامس عشر وهي واحدة من ألاف ضحايا التجنيد الإجباري للأطفال من قبل ميليشيات “PKK-PYD”.

و أجرى موقع “سوريا نت “الإعلامي : تحقيقا مع مقربين من الطفلة الضحية و عائلتها وتروي مصادر قريبة من عائلة يارا لـ”السورية.نت”، أن اسمها الكامل، يارا رشيد صالح، وهي من مواليد عام 2003 في بلدة “عين ديوار” ،وهي الفتاة الوحيدة لأبويها إلى جانب أخوتها الشباب الأربعة، فيما كان والدها قد هاجر إلى أوروبا منذ ما يقارب السنة، ولم تكن حين غادرت مدينتها قد حصلت الشهادة التعليم الأساسي (التاسع).

لتختفي أثناء مراسيم تشييع أحد مقاتلي مليشيات “PKK-PYD”، الذي كان سقط في المعارك ضد تنظيم “داعش”، إذ أن كوادر ميليشيات “PKK-PYD” أقنعوها بشكل ما أن تلتحق بصفوفهم، دون أن يتمكن الأهل من معرفة أي شيء عنها لما يفوق الستة أشهر، مع إصرار الجهات العسكرية في ما يسمى “وحدات حماية المرأة”، على انكار تواجد يارا في معسكراتهم أو معرفتهم بمصيرها.

وتقول المصادر المقربة من عائلة يارا، والتي انخرط العديد من أبنائها في صفوف ميليشيات “PKK-PYD”، إن بعض المنتسبين من العائلة لـ”الوحدات”، أخبروا أسرة الطفلة، بوجودها في جبال قنديل.

ويوم الخميس الفائت، أعلنت ميليشيات “PKK-PYD”، مقتل يارا في أحد المعارك ، ولن يكون ليارا مراسيم عزاء اعتيادية، ولن توارى الثرى في مدينتها، فقد دُفنت على الأرجح حيث قُتلت.
إلا أن مصدر مطلع ومقرب من ذويها، شكك في حديثٍ لـ”السورية.نت” برواية ميليشيات “PKK-PYD”هذه، مؤكداً أن يارا “قتلت في ظروف غامضة بقنديل قبل نحو ثمانية أشهر، إلا أن الإعلان عن مقتلها بهذا الشكل جاء مخالفاً لما أشيع في البلدة منذ مدة”.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، اتهمت في تقريرها السنوي المتعلق بأوضاع حقوق الإنسان في الشرق الأوسط خلال عام 2019، مليشيات “PKK-PYD”، بانتهاكات فاضحة لحقوق الانسان .

اترك تعليقاً