الأخبار

بتغيّرات غير متوقعة.. “نظام الأسد” يسعى لعرقلة أعمال روسيا في سوريا.. ما الغاية؟!1 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

فقد نظام الأسد جميع خواصه كنظام حاكم بعدما فشل في تأمين أي قرض أو خط إئتماني لازمين لشراء القمح أو المواد الأساسية التي يحتاجها السوريين في معيشتهم اليومية، وبدأ بتغييرات إدارية هدفها الضغط على موسكو لتمويل مشترياته.

وقال موقع “كلنا شركاء”، إن نظام الأسد قام، اليوم السبت، وعقب عودته من موسكو صفر اليدين، بسلسة من التغييرات في شركات الفوسفات والغاز، بهدف تعقيد الأمور على روسيا والتي تستثمر بالقطاعين الحيويين.

وأضافت المصادر، أن نظام الأسد قام بتعيين مدراء جدد عوضا عن مدراء كان لهم تعاون سابق مع موسكو، وأنه يعمل على تغيير مدراء الشركات لها عقود مع روسيا، وذلك من أجل تعقيد الأمور على موسكو.

وأشارت المصادر، إلى أنه تم تغيير مدير عام الشركة العامة للفوسفات والمناجم “فالح أيوب” رغم أنه لم يمضِ على تعيينه سوى 11 شهراً.

وأكدت المصادر، أنه جرى تكليف يونس “حيدر رمضان” بدلاً عنه، حيث جلبه من خارج الشركة ونقله من شركة محروقات.

وقال ناشطون سوريون إن قرارت نظام الأسد الأخيرة تهدف إلى عرقلة الإستثمار الروسي لمنحه الاموال اللازمة.

الجدير بالذكر أن روسيا تسيطر على القرار السياسي والسيادي لنظام الأسد داخليا وخارجيا وتتحكم بكل مفاصل ومقدرات سوريا وينفذ بشار الأسد ماتطلبه روسيا حرفيا.

اترك تعليقاً