السياسة

بسبب سوريا.. هجوم لاذع لـ “روسيا” ضد “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.. ما القصة؟2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

تحاول روسيا ابعاد جريمة استخدامه الأسلحة الكيميائية عدة مرات من قبل قواتها وقوات حليفها نظام الأسد ضد شعبه الثائر منذ سنوات تارة بالتشكيك بمصداقية التحقيق وتارة بفبكرة المسرحيات وترهيب الشهود .

وفي هذا الإطار اتهمت وزارة الخارجية الروسية، يوم أمس الخميس، في بيانا لها، منظمة “حظر الأسلحة الكيميائية”، بـ”الانحياز والتسييس” بشأن التقارير الخاصة بالهجمات الكيميائية التي شنها نظام الأسد على المدنيين السوريين.

وقالت الخارجية الروسية، إن “الأنشطة التي تمارسها بعثة تقصي الحقائق الخاصة بمزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، لا ترقى إلى مستوى التحقيق الموضوعي والحيادي والمهني مع الالتزام الصارم بكافة بنود معاهدة حظر استخدام الأسلحة الكيميائية”.

وادعت الوزراة، أن البعثة التابعة لمنظمة “حظر الأسلحة الكيميائية”، “تجري عادة تحقيقاتها في سوريا عن بعد دون زيارة أماكن الهجمات المزعومة”، مشيرة إلى أن تقريري البعثة بشأن الحادثين الكيميائيين في حلب وسراقب، “أكدا مجدداً التحيز السياسي للإدارة الحالية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في القضايا المتعلقة بسوريا”.

وزعمت الوزارة، أن بيان البعثة حول عدم توفر المعطيات الكافية لتأكيد الحادثتين في حلب وسراقب، حاول “أن يُظهر للرأي العام ابتعادها سياسياً بمسافة متساوية عن كافة الأطراف”، معتبرة أن “التقرير بشأن حلب تجاهل الأدلة القاطعة التي قدمها على وجه الخصوص العسكريون الروس”.

وكانت بعثة تقصي الحقائق التابعة لـ “منظمة حظر الأسلحة الكيماوية”، أصدرت في 3 من تشرين الأول الحالي، نتائج التحقيق في هجومين مزعومين بالأسلحة الكيميائية في مدينة سراقب بريف إدلب اتُهمت روسيا بارتكابه.

يشار أن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، اعلنت في وقت سابق ،في تقريرها أن نظام الأسد يتحمل مسؤولية اعتداءات بأسلحة محظورة عام 2017 مضيفا أن الهجمات كانت في منطقة اللطامنة، وأضرت بأكثر من 100 بينهم أشخاص كانوا في مستشفى وتم قصفهم فيها, وطالبت عشرات الدول بمحاسبة نظام الأسد على جريمة استخدام الأسلحة الكيميائية على الشعب السوري.

يذكر أن نظام الأسد شن العديد من الهجمات الكيميائية ضد المدنيين الأبرياء في سوريا ، أكثرها وحشية كان في ريف دمشق بتاريخ 21 أغسطس/آب 2013، والذي حصد أرواح أكثر من 1500مدني من سكان الغوطة الشرقية أغلبهم من النساء والأطفال.

اترك تعليقاً