السياسة

خطة خبيثة.. صحفي سوري يكشف عن دور “أسماء الأسد” بإنهاء الحكم الحالي لـ “سوريا”2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشف الصحفي السوري “نضال معلوف” رئيس تحرير “سيريا نيوز”، يوم أمس الجمعة، المعادلة الشيطانية التي أسسها حافظ الأسد والتي جعل فيها مصير الطـائفة العلـوية معلق بشخص الرئيس حتى اليوم.

وقال “نضال معلوف”، إن أسماء الأسد برزت بشكل يتجاوز ما تلعبه “السيدة الاولى”، برزت كمركز قوة منفصل عن زوجها، في إشارة إلى صراعها الأخير مع عائلة مخلوف.

وأضاف “معلوف”، أنها بدأت بالتمدد وتثبيت مراكز نفوذ خارج سيطرة المنظومة المعروفة وبوضع اليد على بعض المفاصل بقرار مستقل عن زوجها.

وأشار “معلوف”، إلى أن معركتها الأخيرة مع آل مخلوف وانتصارها ونجاحها الى حد كبير يدعم نظرية وجود دور هام لها بمستقبل سوريا.

وأكد “معلوف”، أنه بعد اندلاع الثورة السورية والنتائج التي آلت اليها، لم يعد استمرار الحكم العلوي في سوريا ممكناً، وبين أن أسماء السنية باتت تتمتع بسلطة لم تتمتع بها شخصية سنية قبلاً خلال نصف القرن الماضي رغم أنها محسوبة على نظام الأسد.

وتابع “معلوف”، حديثه أنه لا يمكن أن يعيد بشار السيطرة على الأرض أو ماتبقى منها بذات الفلسفة التي حكم فيها مخلوف الأسد 50 سنة.

وأردف “معلوف”، أنه في حال كان اقصاء العلويين تماما والاطاحة بالنظام بمثل النموذج الليبي او العراقي فالحل يبقى بتفكيك الية سيطرتهم الى أجزاء،مؤكدا أنه يجب استبدال بعض هذه الأجزاء لإعادة التوزان، وربما تغليب تمثيل الأكثرية بالسلطة بدون اقصاء الأقليات.

وأكمل “معلوف”، أنه إذا نجحت بكسر الطوق القديم وأدخلت شخصيات من الأكثرية السنية الى دائرة القرار فسيكون بداية تغير نفوذ كبير في سوريا.

وختم ” معلوف”، حديثه قائلا، بأن هذا التغيير قد يبدأ بأسماء ولا ينتهي بها وقد لا يرضي “الثورة”و لا “الثوار” ولكنه قد يشكل رؤية القوى صاحبة النفوذ في تشكيل مستقبل المنطقة.

وكشف رجل الأعمال فراس طلاس، نجل وزير الدفاع السابق مصطفى طلاس في وقت سابق أنّ أسماء تتجه للاستيلاء على أملاك كل الذين اغتنوا بطريقة غير شرعية منذ الثمانينيات في القرن الماضي.

وقال” طلاس” أنّ خطة أسماء الأخرس للاستيلاء على هذه الأموال ستكون بالتعاون مع روسيا، لافتاً إلى أنّه تم بالفعل بدء عمل فريق أسماء بجرد هذه الأملاك مع الفريق الروسي بالتعاون مع جهاز أمني.

الجدير بالذكر أن الخلاف تصاعد مؤخراً في عائلة الأسد، الحاكمة وخلاف كبير بين زوجة بشار “أسماء” وأخواله “آل مخلوف” حول حصة كل منهم في الأموال المنهوبة من الشعب السوري، في الوقت الذي شهد فيه سعر الليرة السورية انهياراً تاريخياً غير مسبوق، فبلغ سعرها أمام الدولار الواحد 3000.

اترك تعليقاً