السياسة

مصادر موالية تكشف سبب احتراق وانهيار مؤسسة التبغ (الريجي) بريف اللاذقية.. ماعلاقة رامي مخلوف؟2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

لاتزال إرتدادات حرائق الغابات والأحراش في الساحل السوري مسقط رأس النظام في سوريا بشار الأسد تلقي بظلالها على مواقع التواصل الاجتماعي للمولين لنظام الأسد، مفصحين عن حالات الفساد الكبيرة في مؤسسات الأسد، والتي استغلت الحرائق للتغطية على سرقاتها.

ووجه موالين للأسد، اتهامات صريحة بالفساد والسرقة لعدد من الشخصيات والمؤسسات بالوقوف وراء حريق وانهيار جزء هام من مؤسسة التبغ في “القرداحة، فيما وجه آخرون لإستخبارات الأسد ورجل الأعمال السوري رامي مخلوف.

وقالت مصادر موالية، إن حريق مبنى شركة التبغ، تم باستعمال مادة البنزين، وذلك نقلاً عن موظفين اثنين، تكتّمت على اسميهما، من داخل شركة “الريجي” الاسم السابق لمؤسسة التبغ في سوريا.

وأضافت المصادر، أن ما يعرف بمبنى التوثيق في مؤسسة التبغ، قد احترق من قبل أن تندلع النيران بمبنى المستودعات التي احترق فيها ما يفترض أن يكون 2000 طن من أوراق التبغ سريعة الاشتعال، بحسب إفادات تم تسريبها، في الساعات الأخيرة.

وأكدت المصادر، أنه وكإجراء احترازي إلى حين الانتهاء من التحقيقات أعفى عدداً من الموظفين من مناصبهم، يعملون في إدارة شركة التبغ في القرداحة، منهم مدير المنطقة الساحلية لمؤسسة التبغ، ومدير قسم تبغ الورق، ورئيس دائرة تخزين فرع القرداحة في المؤسسة، وشملت الإعفاءات رئيس قسم الحراسة في المؤسسة، ومسؤولين في الدفاع المدني.

وتداولت خلال الفترة الماضية، خبراً عن “إعفاء” مسؤول كبير في نظام الأسد، لم تحدد هويته، أن أقرباء للأسد، التقوا بزوجته أسماء، لدى زيارتها المنطقة، في الساعات الأخيرة، وصوبوا باتجاه شخصية محددة، طالبين إقالتها، لكن لم يتم الكشف عن منصبها الذي ألمح البعض، إلى أنها تعود لمحافظ اللاذقية الذي لا يزال على رأس عمله.

وكما طالت الاتهامات بافتعال الحرائق، موظفين في مؤسسات نظام الأسد الأمنية. وقال لؤي الحسين، من تيار “بناء الدولة المعارض”، وهو من أبناء المنطقة الساحلية،إن “استبعاد استخبارات السلطة” من تهمة التسبب بالحرائق، هو بمثابة كلام تضليلي. وأوضح حسين وهو من الشخصيات التي تلتقيها الخارجية الروسية، في شكل متكرر، أساس الاتهام الممكن لاستخبارات الأسد، وهو إيهام “العلويين” بأنهم مستهدفون.

وفي نفس السياق، اتهم موالون آخرون رجل الأعمال رامي مخلوف، بالوقوف وراء الحرائق التي ضربت مناطق واسعة من جبال وغابات اللاذقية وطرطوس، خاصة بعدما أعلن مخلوف عن “منحة” مالية للمتضررين، صادرة من مؤسسات كانت مملوكة له، وأصبحت الآن بعهدة مؤسسات النظام بعدما وضع عليها حارساً قضائياً.

واستند متهمو مخلوف، بالوقوف وراء حرائق الساحل، بكمية ونوعية التهديدات التي سبق وتوجه بها، ضد نظام الأسد، إثر الخلافات المالية الناشبة بينهما، منذ نهاية العام الماضي. وقال أحمد الأحمد، أستاذ مادة الاقتصاد في جامعة تشرين وصاحب ما يعرف بـ”المجمع العلوي السوري”، على الإنترنت، وفي إطار انتقاده لمنحة مخلوف، باعتبارها “تحريضاً” على الأسد، بحسب كلامه، إن رامي مخلوف: “يقتل القتيل ويمشي بجنازته”.

يشار إلى أن الحرائق ألحقت أضراراً وخسائر كبيرة بحقول الزيتون ومحاصيل الفلاحين في ريف اللاذقية، وامتدت الحرائق لتصل إلى الأراضي الزراعية في قرى أم الطيور ورأس البسيط والدريكيش ومناطق عدة أخرى، وقال ناشطون وصفحات موالية إن الحرائق وصلت إلى المنازل، ما تسبب بأضرار واسعة.

الجدير بالذكر أن موالي الأسد حملوا شبيحته في منطقة الساحل مسؤولية تعمد إشعال الغابات بهدف بيع الحطب مع اقتراب فصل الشتاء والسيطرة على الأراضي المحروقة لتحويلها إلى أملاك خاصة وهو ما اعتاد عليه السكان في كل عام.

فيديو متداول يظهر لحظة سقوط بناء مستودع التبغ في القرداحة بسبب الحرائق المندلعة

فيديو متداول يظهر لحظة سقوط بناء "مستودع التبغ" في القرداحة بسبب الحرائق المندلعة بريف اللاذقية

Gepostet von ‎زيتون ميديا – Zaitun Media‎ am Samstag, 10. Oktober 2020

 

اترك تعليقاً