السياسة

بكذبة خارقة.. “توفيق البوطي” يتحدث عن معجزة أخمدت الحرائق بريف اللاذقية2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

لا يزال علماء السلطان في مناطق سيطرة نظام الأسد مستمرين في الكذب والتحريف تارة، وتحريف القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة تارة أخرى في إسقاطات مذيفة هدفها إرضاء رأس النظام في سوريا بشار الأسد والثناء على أفعاله الإجرامية.

وفي هذا الإطار ادعى محمد توفيق البوطي، في خطبة الجمعة في الجامع الأموي الكبير في دمشق، في حديثه عن معجزات إلهية حدثت في منطقة الساحل  السوري أثناء اشتعال الحرائق فيه مدعيا أن الامطار هطلت وهذا لم يحدث بعدما دعا الأسد السوريين لأداء صلاة الإستسقاء لمساعدته في إطفاءالحرائق.

وزعم “البوطي”، خلال خطبة “إنّ الله تعالى أيدهم عندما استغاثوا، وصلوا صلاة الاستسقاء والحاجة”، مؤكدا على أنه لم يمر سوى يوم واحد حتى هـلت الأمطار وأخمدت النيران،فيما لم يتم تسجيل أي هطولات مطرية خلال الايام الماضية.

وأضاف  “البوطي”، المعروف بمواقفه المؤيدة لنظام الأسد، أن ما حصل مع أهالي الساحل هو مظهر من مظاهر التأييد الإلهي، مشددا على أنّ ذلك كان “لتعاون الناس مع بعضهم و التجائهم لله، زاعما أنه كلما كنّا متعاونين ومتضامنين مع بعضنا أكثر وأكثر، سنتجاوز الكثير من الأزمات التي تطوف بنا”.

ويأتي كلام البوطي عن معجزة المطر التي لم تحدث  بعد زيارة بشار الأسد وزوجته أسماء الأسد للمناطق التي أصابتها الحرائق في الساحل السوري وقرى مصياف بريف حماه الغربي.

وسبق وأن شبه توفيق البوطي بشار أسد وحلفاءه الروس والإيرانيين، الذين يقتلون السوريين (المسلمين)، بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام.

وأكد حينها، أن  “قانون قيصر”، ضد نظام الأسد وحلفائه، مشابهة لوثيقة الحصار التي أقرها زعماء قريش، ضد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأصحابه وأهله، في السنة السابعة للبعثة

ويعهد شيوخ وعلماء نظام الأسد  إلى إسقاط آيات قرآنية وأحاديث نبوية وقصص من زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم على كل ما يجري على نظام الأسد.

الجدير بالذكر أن “توفيق البوطي”، هو نجل “محمد سعيد رمضان البوطي”، المعروف بمواقفه الداعمة لنظام الأسد  والذي أغتيل في مدينة دمشق.

ووجهت الاتهامات وقتها لنظام الأسد بهدف تشويه الثورة السورية من خلال إلصاق تهمة اغتيالها بالثوار.

اترك تعليقاً