السياسة

كاتب سوري يكشف عن شروط نظام الأسد للإفراج عن الرهائن الأمريكيين المحتجزين في سجونه1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشف الكاتب السوري “غسان إبراهيم، عن شروط وضعتهما روسيا وإيران واللتان تسيطران على نظام الأسد على الولايات المتحدة الأمريكية،مقابل إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين المحتجزين في سجونه.

وقال “إبراهيم ” خلال مقابلة إعلامية مع قناة العربية الحدث “هناك اتصالات أمريكية على مستوى الاستخبارات وحاولت الوصول إلى صفقة لإخراج الرهائن”.

وأضاف “إبراهيم ” أن هناك طرفان يتحكمان بنظام الأسد هما روسيا وإيران، موضحا أن الجانب الروسي هو أكثر ليونة في موضوع إخراج الرهـائن الأمريكان بينما الجانب الإيراني متشدد من جهة إخراجهم من سجون نظام الأسد.

وأكد “إبراهيم” أن الأسد وضع شروطاً تعجيزية أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقابل إطلاق سـراح الرهائن الموجودين في دمشق، وأن الأسد يريد رفع كل العقوبات المفروضة عليه والحصول مكافأة مالية قدرها 5 مليارات دولار تدفع من الطرف العربي.

وأشار “إبراهيم “إلى رأس النظام في سوريا بشار الأسد اشترط لإطلاق سـراح الرهـائن السماح لرجال الأعمال المقربين منه باستعادة أموالهم والتحرك بحرية.

وأردف الكاتب السوري ،أن الأسد يسعى من خلال ورقة الرهائن للحصول على تنازلات كبيرة أبرزها إعادة العلاقات الدبلوماسية مع الأمريكان، معتبرا أن هذه التنازلات عالية جداً ومن الصعب أن يستجيب لها الجانب الأمريكي.

ورأى”إبراهيم ” أنه لو كان ممكناً الاستجابة لشروط الأسد لكان تم الوصول إلى ذلك دون أن يتدخل مدير الأمن العام اللبناني على هذا الخط، مشيرا إلى مرونة الروس الذين يضغطون على الأسد ويرون أنها فرصة لإطلاق سـراح الرهائن كبادرة حسن نية للجانب الأمريكي.

وختم الكاتب السوري حديثه قائلا: أن الرئيس بوتين يريد أن يقدم مساعدة للرئيس ترامب في الانتخابات الأمريكية القادمة ليكسبه في حال فوزه.

الجدير بالذكر أن العدد الدقيق للأمريكيين المحتجزين في سوريا سري، وقد تكون هناك حالات لا تعرفها الحكومة الأمريكية، علما بأن كافة الاتصالات بين واشنطن ودمشق تأتي عبر السفير التشيكي لدى سوريا، حيث تمثل جمهورية التشيك المصالح الدبلوماسية الأمريكية في سوريا منذ إغلاق السفارة الأمريكية هناك في عام 2012.

اترك تعليقاً