السياسة

جمعية حقوقية سورية توجه رسالة للرئيس “ترمب” ماذا تضمنت؟2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

وجهت جمعية “حقوق الإنسان السورية” في إسطنبول، يوم أمس السبت، رسالة إلى الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” عبّرت فيه عن شكرها لموقفه الشخصي من مجرم الحرب بشار الأسد، مبينة دور اللواء عباس إبراهيم اللبناني بمساندة الأسد بسفك دم الأبرياء السوريين .

وقالت الجمعية في رسالتها، “إننا نبلغكم عن وصول أخطر مجرمي الحرب ومبيضي الأموال وشريك الأسد ومنظومته المجرمة وأهم داعمي مليشيا حزب الله اللبناني الإرهابي إلى بلادكم صبيحة يوم الخميس 15 أكتوبر الجاري”.

وأضافت الجمعية، “وعليه وباسم السوريين وجمعية حقوق الإنسان السورية فإننا ندعوكم لإصدار تعليماتكم للسلطات الأمريكية المختصة بتوقيف اللواء عباس ابراهيم، مدير عام الأمن العام اللبناني، ومحاكمته عن الجرائم التالية:

إن المدعو اللواء عباس ابراهيم هو أحد أذرع حزب الله الرئيسية في النظام الأمني اللبناني والذي قتل عشرات الآلاف من المواطنين السوريين وهجر مئات الآلاف من قراهم ومدنهم التي أحتلها بغير وجه حق وجعل منها قواعد عسكرية متقدمة للنظام الإيراني المارق، بحسب البيان.

وأردفت الجمعية، أن” إبراهيم” يعد من أبرز المسؤولين اللبنانيين في عملية خرق قانون قيصر من خلال دعمه لنظام الأسد وحلفائه لمواجهة العقوبات الأميركية المفروضة بموجب ذلك القانون.

وأشارت الجمعية، إلى أن اللواء عباس ابراهيم مدير الأمن العام اللبناني رجل حزب الله الأول في الدولة اللبنانية وهو المفاوض في العديد من قضايا المخطوفين عن تلك المليشيا الإرهابيّة، وهو الصديق الحميمي لمجرم الحرب اللواء علي مملوك المطلوب على لوائح الانتربول الدولي، والذي لعب دوراً رئيسياً في عملية المخطوفين القطريين في العراق حيث دفعت بموجبها دولة قطر مليار دولار لإخلاء سبيل المخطوفين، حيث ذهبت تلك الأموال مناصفةً بين ميليشيا حزب الله اللبناني والتيار الصدري العراقي وكانت حصة اللواء عباس منها مائتي مليون دولار.

وتابعت الجمعية رسالتها، ان ” اللواء عباس ابراهيم كان عراباً للصفقة التي تمت بين الدولة اللبنانية وحزب الله لإخراج مسلحي داعش من لبنان الى الشمال السوري /محافظة إدلب/ مقابل إطلاق موقوفين عند السلطات اللبنانية وكانت حصة عباس ابراهيم من تلك الصفقة عشرين مليون دولار، كما قام بالعديد من العمليات الأخرى التي لعب فيها دور السمسار والشريك بينه وبين الإرهابي المعروف بأبو مالك التلي.

وكما أن اللواء عباس إبراهيم بصفته الرسمية هو صاحب القرار النهائي في جميع عمليات مرفأ بيروت وهو من يعطي التسهيلات اللوجستية لحزب الله في المطار والمرفأ لإدخال جميع الشحنات القادمة من إيران عن طريق الجو والبحر.

وختمت الجمعية رسالتها قائلة: أنها تلتمس من السلطات الأمريكية المختصة إصدار القرار بتوقيف اللواء عباس ابراهيم وكل من تثبت علاقته به على الأراضي الأمريكية والحجز على ممتلكاته ومحاكمته بتهمة انتمائه ودعمه للإرهاب استناداً إلى قانون ماغنيتسكي وقانون قيصر والقوانين الأميركية المحلية والقوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بمكافحة الفساد والإرهاب.

وكشفت أوساط سياسية وإعلامية لبنانية عن زيارة بدأها المدير العام للأمن العام اللبناني عباس إبراهيم إلى واشنطن،ليقوم بدور الوساطة بين واشنطن ونظام الأسد للإفراج عن الرهائن الأمريكيين المحتجزين في سجون نظام الأسد.

اترك تعليقاً