الأخبار

بعد تعيين ممثل خاص جديد لها.. إيران تدشن مركزا تجاريا لها بدمشق2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
أعلن رئيس الغرفة التجارية الإيرانية-السورية المشتركة، اليوم الأحد، عن تدشين مركز “إيرانيان” التجاري في العاصمة دمشق التي يسيطر عليها نظام الأسد.

وبحسب ما نقلت وكالة فارس الإيرانية أوضح كيوان كاشفي، رئيس الغرفة التجارية الإيرانية-السورية المشتركة في تصريحات اليوم الأحد، أن المركز التجاري تم تجهيزه وتدشينه عبر استثمارات غرفة تجارة وزراعة إيران.

ولفت الى أن مساحة المركز تبلغ 4 آلاف متر مربع، ويقع في المنطقة التجارية الحرة التابعة لحكومة الأسد في قلب العاصمة دمشق.

وبيّن “كاشفي ” أن المركز تم شراؤه في منطقة التجارة الخارجية بدمشق ويتميز بموقع ممتاز لتواجد الشركات الإيرانية والانشطة الاقتصادية.

ونوه ،بأن المركز يتكون من 12 طابقا، حيث إن طابقين مخصصين منه للمعارض، والبقية سيتم عبرهما تقديم خدمات الشحن والنقل والاستشارات القانونية والمصرفية والتأمين، وما الى ذلك.

وأكد أنه وبافتتاح المركز التجاري في سوريا توفرت امكانية التواصل مع الغرف التجارة والصناعة والزراعة في المدن السورية الهامة مثل دمشق وحلب واللاذقية وحمص.

ولفت رئيس الغرفة المشتركة إلى وجود 24 شركة إيرانية في المركز ومزاولتها للأنشطة حاليا.

وأعرب كاشفي عن أمله بأن يفضي إفتتاح مركز إيرانيان التجاري الى ترقية مستوى العلاقات الاقتصادية بين القطاع الخاص الإيراني ونظيره السوري، لافتا الى إستهداف مستوى تصديري بواقع مليار دولار الى سوريا حتى نهاية 2020، وأن المركز من شأنه أن يضطلع بدور هام في تحقيق هذا المستوى.

وقبل أيام أعلن حميد قريشي، رئيس منظمة باسيج التابع للحرس الثوري في طهران الكبرى، أنه سيتم التبرع بقطع من الأرض لعائلات مقاتلي “لواء فاطميون”، والذي يشكل اللاجئون الأفغان النسبة الكبرى من مكوناته، ممن قتلوا في سوريا.
وكان عيّن المرشد الإيراني “علي خامنئي” ممثلا جديدا له لدى حكومة الأسد الأربعاء الماضي.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية وقتها أن خامنئي عين “حميد صفار هرندي” ممثلا جديدا له خلفا للممثل السابق، “أبو الفضل طباطبائي اشكذري” .

يذكر أن ميليشيات إيران تنتشر في ريف دمشق وحلب و شرقي دير الزور، ومن أبرز هذه الميليشيات: “لواء فاطميون الأفغاني” و”لواء زينبيون الباكستاني” و”لواء الإمام علي” و”حركة النجباء” و”الحرس الثوري الإيراني” و”الحشد الشعبي العراقي”.

اترك تعليقاً