الأخبار

مقابل هزيل.. “بشار الأسد” يعوض متضرري الحرائق في الساحل السوري2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أعلن رأس النظام في سوريا بشار الأسد، اليوم الثلاثاء، في مرسوماً له إعفاء المواطنين من الفوائد المتراكمة على القروض الممنوحة لهم سابقاً من المصرف الزراعي لمتضرري الحرائق في الساحل السوري،في مساعدة هزيلة بالنسبة للكارثة والتي حلت بالمنطقة.

وتضمن المرسوم الأسد إعفاء من سداد القروض للمصارف الزراعة، يشمل جميع المتضررين من الحرائق التي شهدتها مناطق متفرقة من الساحل السوري خلال الأسابيع الماضية، سواء كانت تلك القروض مستحقة أم غير مستحقة، من كافة الفوائد العقدية وفوائد وغرامات التأخير المترتبة عليها.

وأضاف المرسوم ،بإعادة جدولة أرصدة رأسمالها بتاريخ نفاذ هذا المرسوم ولغاية عشر سنوات على أقساط متساوية وتواريخ استحقاق موحدة بعد استبعاد الفوائد، على أن يستحق القسط الأول منها بتاريخ 1/8/2021.

وكما أتاح المرسوم للمصرف الزراعي التعاوني بإعادة إقراض المتضررين الراغبين بذلك سواء ممن تمت جدولة قروضهم أو غيرهم من المتضررين بقروض قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل بنسبة 100% للغاية المطلوب إقراضهم لأجلها مع منحهم فترات السماح وبما يتناسب مع نوع القرض ونظام عمليات المصرف.

وأشار المرسوم إلى أنه يتم تحديد المتضررين ممن يحق لهم الاستفادة من أحكام هذا المرسوم التشريعي بموجب قوائم تصدر عن وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي،كما يستفيد من أحكام هذا المرسوم المتضررون الحاصلون على القروض الممنوحة عن طريق المشروع الوطني للتحول إلى الري الحديث.

وقال ناشطون سوريون إن قرار نظام الأسد بتعويض المتضررين من الحرائق هو تعويض هزيل وقليل جدا بالنسبة لحجم الكارثة التي تعرضت لها المنطقة،ومن وجهة ثانية يكشف عجز نظام الأسد عن تقديم اي مبادرة تعويض مالية بسبب افلاس خزينته والتي صرف معظمها على حربه المفتوحة على الشعب السوري الأعزل منذ تسعة سنوات.

يشار إلى أن الحرائق ألحقت أضراراً وخسائر كبيرة بحقول الزيتون ومحاصيل الفلاحين في ريف اللاذقية، وامتدت الحرائق لتصل إلى الأراضي الزراعية في قرى أم الطيور ورأس البسيط والدريكيش ومناطق عدة أخرى، وقال ناشطون وصفحات موالية إن الحرائق وصلت إلى المنازل، ما تسبب بأضرار واسعة.

الجدير بالذكر أن موالي الأسد حملوا شبيحته في منطقة الساحل مسؤولية تعمد إشعال الغابات بهدف بيع الحطب مع اقتراب فصل الشتاء والسيطرة على الأراضي المحروقة لتحويلها إلى أملاك خاصة وهو ما اعتاد عليه السكان في كل عام.

اترك تعليقاً