تركيا - غازي عنتاب

ماذا علق وزير الداخلية الألماني حول مسألة ترحيل لاجئين سوريين لبلادهم؟

ألمانيا

وكالة زيتون – متابعات

طالب وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر بمراجعة إمكانية ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلدهم، وذلك ردا على السياسي المنتمي إلى الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، الذي قال أمس أنه سيعمل بقوة من أجل إعادة النظر

في عدم الترحيل إلى سوريا بسبب الوضع هناك.

وأضاف، أن المسألة تفاعلت بشكل واضح بعد جريمة ارتكبها لاجئ سوري، وقد تقرر بالنسبة لنا عدم ترحيل الناس إلى هناك طالما ظل الموقف الأمني هناك على ما هو عليه لأنه ذلك يعرض المرحلين إلى الخطر على حياتهم.

وكان رولاند فولر، وزير داخلية ولاية ساكسونيا، التي عاصمتها دريسدن حيث وقعت جريمة قتل من قبل شخص سوري، طالب باستثناء المجرمين والخطرين من قرار وقف الترحيل إلى سوريا.

وأفادت مصادر إعلامية ألمانية، أن شاب سوري، هاجم في الرابع من تشرين أول/أكتوبر الجاري سائحين ألمانيين في دريسدن بسكين، أحدهما رجل ( 55 عاما) من مدينة كريفيلد، لحقت به إصابات بالغة ومات متأثرا بها في المستشفى في وقت لاحق، بينما نجا مرافقه 53 (عاما) المنحدر من مدينة كولونيا من الهجوم.

وألقي القبض على الشاب (20 عاما) قبل يومين وذكر الادعاء العام أن الشبهات تحوم حول وجود “دافع إرهابي” وراء الجريمة، فيما قال وزير الداخلية الألماني إن الهجوم “كان له على ما يبدو خلفية متشددين”،ونظرا لهذه الخلفية المحتملة للجريمة عُهدت التحقيقات إلى النيابة العامة المتخصصة في قضايا الإرهاب.

وكان المشتبه به مصنفا من قبل السلطات الأمنية على أنه خطر وكان موضوعا تحت الرقابة، وحسب مصادر إعلامية كانت لديه إقامة مؤقتة لمنع الترحيل.

يذكر أن هناك قرار بتجميد الترحيل إلى سوريا بسبب الحرب، وتقوم وزارة الخارجية الألمانية بعمل تقرير عن الأوضاع في سوريا، وبناء علي ذلك يتم تمديد قرار وقف الترحيل.

الجدير ذكره أن وزراء داخلية عدد من الولايات الألمانية كانوا قد اتفقوا على ضرورة تسهيل إجراءات ترحيل اللاجئين السوريين، من مرتكبي الجرائم الجسيمة، إلى بلادهم، لكن هناك صعوبات عملية تجعل من عملية الترحيل شبه مستحيلة في الوقت الحالي بحسب الإعلام الألماني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا