السياسة

على رأسها إدلب وشرق الفرات.. الرئيسين “أردوغان وروحاني” يبحثان تطورات الملف السوري2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

قالت وكالة الأناضول، أن كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الإيراني حسن روحاني بحثا قضايا إقليمية على رأسها الملف السوري والوضع بين أذربيجان وأرمينيا، أمس الجمعة.

وبحسب البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية التركية، فإن “أردوغان” شدد خلال الاتصال على ضرورة الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب، والتحرك سويا ضد ميليشيات الحماية التي تهدد وحدة سوريا واستقرارها.

وذكر “روحاني” أنه من الضروري التعاون بين إيران وتركيا وروسيا لحل الأزمة السورية في إطار عملية أستانا، معربا عن الأمل في أن يؤدي استمرار هذا التعاون الى حل الأزمة السورية وإنهاء النشاطات الإرهابية في المنطقة والحفاظ على وحدة الأراضي السورية، على حد تعبيره.

وأشار أردوغان إلى ضرورة التحرك سويًا ضد تنظيم “ي ب ك” التابع لميلشيا “قسد الذي يهدد وحدة سوريا وسلامتها، والحفاظ على وقف إطلاق النار في إدلب، من أجل الخروج بنتائج إيجابية للجهود المشتركة لضمان الاستقرار.

وبالأمس ذكرت مصادر إعلامية، أن عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني وميليشيات تابعة له انتقلت إلى “منطقة خفض التصعيد” بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، بعد دخولهم عبر العراق.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر محلية، أن 30 آلية عسكرية حملت 75 عنصرا من الحرس الثوري إلى محافظة دير الزور شرقي سوريا، والتحق بهم هناك 93 عنصرا من الميليشيات الإيرانية وقوات التابعة لنظام الأسد.

وأردفت الوكالة، أن العناصر المسلحة الـ 168، انضمت أمس الخميس، إلى صفوف قوات الأسد في خط الجبهة بمحافظة إدلب قادمين من دير الزور.

وكان وزير الخارجية الروسي قال خلال زيارته الأخيرة لنظام الأسد أن العمليات العسكرية في سوريا قد انتهت، ومازال نظام الأسد وميليشيات روسيا وإيران تشن هجمات بشكل يومي في خرق مستمر لوقف إطلاق النار في إدلب، الموقع بين تركيا وروسيا في موسكو أذار الماضي.

وسبق أن كشف فريق “منسقو استجابة سوريا” عن عدد الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار في إدلب منذ الخامس من شهر آذار الماضي، والتي بلغت 2793 خرقا راح ضحيتها 29 مدنيا حتى يوم الاثنين 21 أيلول.

الجدير بالذكر أن بلدات وقرى ريف إدلب الجنوبي، تشهد تصعيدا عسكريا من قبل قوات نظام الأسد من خلال القصف البري المكثف على المنطقة.

اترك تعليقاً