السياسة

“محلل سياسي مقرب من روسيا” يدّعي أن مسار أستانا يمر بمنعطف مقلق!2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشف الكاتب والمحلل السياسي “رامي الشاعر” يوم أمس الأحد، في مقالا له، أن مسار “أستانا” حول سوريا يمر بمنعطف مقلق، بالتزامن مع حالة الفتور بالعلاقة بين رؤساء الدول الضامنة للاتفاق.

وقال “رامي الشاعر، المقرب من وزارة الخارجية الروسية في مقالا نشرته “روسيا اليوم” إن العلاقات التركية الروسية الإيرانية لم تَعُدْ كما السابق بسبب ملفات سوريا وليبيا وقره باغ.

وأضاف “الشاعر”، أن توصُّل الأطراف الثلاثة لاتفاق أو حل لأي قضية سيكون ناتجاً عن العلاقات الخاصة والودية بين زعماء تلك الدول.

وأشار”الكاتب”، إلى أن المسؤولين الأتراك صرحوا خلال عدة اجتماعات مع نظرائهم الروس بعدم ضرورة مشاركة إيران في مسار أستانا،بعد غياب أي دور إيجابي لإيران بإدلب أو على نظام الأسد وقف إطلاق النـار في سوريا بشكل عام.

وأكد الشاعر، أن إيران تحـرض نظام الأسد على شـن هجـوم شمال غربي البلاد، وإعلان الحـرب ضد التواجد العسكري التركي.

وكشف “الشاعر”، عن قلق تركيا من عقد الروس مؤتمر للاجئين بدمشق الشهر المقبل دون التشاور معها وهي التي تستقبل 4 ملايين سوري إضافة لـ 3 ملايين على حدودها الجنوبية.

وتابع “الشاعر “حديثه، “إن إيران متذمر من تجاهُل روسيا وتركيا لها كعضو ضامن بمسار “أستانا” واستبعادها من التنسيق “الروسي التركي” في ملفات سورية.

وأردف “رامي الشاعر”، أن الانتقادات الإيرانية لموسكو بسبب عدم تصـدي دفاعاتها الجوية للطائرات التابعة للكيان الإسرائيلي أثناء الغـارات على مواقع قوات الأسد وإيران.

وسبق وأن طالب المحلل السياسي المقرب من القيادة الروسية، رامي الشاعر رأس النظام السوري بشار الأسد لاتخاذ خطوات عملية وحاسمة لإنقاذ سوريا.

وقال الشاعر في تقرير في صحيفة “زافترا” الروسية، أن الأمل الوحيد لحل الأزمة السورية بتحرك الأسد وبدء انتقال سياسي سلمي في سوريا.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلهم إلى اتفاق “مناطق خفض التصعيد” في إدلب ومناطق من اللاذقية وحماة وحلب، وفي الريف الشمالي لمحافظة حمص، والغوطة الشرقية في ريف دمشق، بالإضافة إلى القنيطرة ودرعا جنوب البلاد، وذلك في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

وفي 5 مارس/آذار الماضي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب اعتبارا من 6 من الشهر نفسه.

اترك تعليقاً