تركيا - غازي عنتاب

حالات خطف جديدة جنوبي العاصمة دمشق.. ما علاقة الفرقة الرابعة؟

الفرقة الرابعة

وكالة زيتون – خاص

أفادت مصادر محلية، أن عصابة لخطف الأطفال نشطت خلال الأيام القليلة الماضية، في بلدات جنوب دمشق، بعد أن حدثت أكثر من حالة خطف الشهر الماضي في أرياف دمشق إيضا.

وقال موقع صوت العاصمة عن مصادره، إن مناطق جنوب دمشق سجّلت عشر حالات خطف لشبان من قاطني المنطقة، مشيرةً إلى أن العمليات تركّزت في المنطقة القريبة من شارع بيروت وأول شارع العروبة، وأخرى بالقرب من مدخل مخيم فلسطين، ومسجد أمهات المؤمنين.

وأشارت المصادر إلى أن عناصر العصابة يرتدون الزي العسكري لقوات الأسد، ويستقلون سيارة نوع فان سوداء اللون دون لوحات مرورية، مضيفة أن بحوزتهم أسلحة خفيفة، إضافة لشخص أطلق على نفسه صفة “رئيس الدورية”.

وبحسب المصادر، فإن أهالي الشبان المخطوفون توجهوا إلى المفرزة الأمنية للسؤال عن مصير أبنائهم، إلا أن المفرزة أخلت مسؤوليتها عن هذه الحالات، وادعت أنها لم تُجر أي عملية اختطاف في المنطقة في هذه الفترة، وفقاً للمصادر.

وأوضحت المصادر أن المختطفين يتعرضون للضرب والتعذيب خلال فترة الاختطاف، مؤكدة أن العصابة اتبعت أسلوب استخبارات الأسد في معتقلاتها، كسؤال “مين ربك”، وتركيع المختطفين لتقبيل صورة “بشار الأسد”.

ورجّحت المصادر أن عصابة الخطف تتبع لميليشيا محلية تابعة للفرقة الرابعة بقوات الأسد، تتمركز في مخيم اليرموك، مشيرة إلى أن الفان ذاته شوهد عدة مرات في أسواق بلدة يلدا مع عناصر الميليشيا.

وشهدت بلدة بيت سحم جنوبي دمشق، خلال أيلول الفائت، عمليتي خطف وسلب تحت التهديد، نفذها شابان مجهولان حاولا في إحداهما سرقة سيارة “تكسي”.

يذكر أن شهر أيلول الماضي شهد العديد من حالات الخطف وخاصة بالعاصمة دمشق وريفها وسجل عمليات خطف، إحداها في مدينة الزبداني بريف دمشق، وأخرى في جديدة عرطوز لطفل قاصر ، كما تم توثيق منتصف شهر أيلول اختطاف شاب من مخيم اليرموك جنوب دمشق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا