الأخبار

مكذبة أرقام نظام الأسد.. الأمم المتحدة: تفشي “كورونا” في سوريا أكبر من الأرقام المعلنة1 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أعلنت الأمم المتحدة، مساء أمس الثلاثاء، أن الإصابات بفيروس كورونا في مناطق سيطرة نظام الأسد أكبر بكثير من الأرقام المعلنة من قبل الأخير،مؤكدا على عدم قدرة المرافق الصحية على استيعاب المصابين.

وقال وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، “مارك لوكوك”، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، إن معدل الإصابات بفيروس “كورونا” في شمال غربي سوريا، زاد ستة أضعاف خلال شهر أيلول الماضي، مؤكداً أن تفشي الفيروس في المنطقة أكبر بكثير من الأرقام المعلنة.

وأضاف “لوكوك”، خلال كلمته “لا يمكن تتبع مصدر 92% من حالات الإصابة بالفيروس في سوريا، ومن المحتمل أن يكون حجم تفشي المرض أكبر بكثير من الحالات المؤكدة، والتي تبلغ حالياً حوالي 13 ألفاً و500”.

وأشار “لوكوك”، إلى عدم قدرة مرافق الرعاية الصحية في بعض المناطق على استيعاب جميع الحالات المشتبه بها، مما يضطرها إلى تعليق العمليات الجراحية أو تكييف الأجنحة لاستيعاب المزيد من المرضى.

وأعرب “لوكوك”، عن قلقه بشأن المناطق المكتظة بالسكان في دمشق والمناطق المحيطة بها وحلب وحمص، ومخيمات النزوح المزدحمة والملاجئ في الشمال الغربي والشمال الشرقي من البلاد”.

وكشف المسؤول الأممي، عن وجود خطط لدى الوكالات الإنسانية، تهدف لوصول مساعداتها إلى 3.1 ملايين شخص في جميع أنحاء سوريا خلال موسم الشتاء الوشيك”، مشيراً إلى أن “الأمم المتحدة تلقت أكثر من 70 % من التمويل للاستجابة لفصل الشتاء، ولكن لا تزال هناك حاجة إلى 24 مليون دولار أخرى”.

وأردف”لوكوك” لا نريد أن نرى مجدداً المشاهد المروعة التي وقعت في الشتاء الماضي، عندما أدت العمليات العسكرية في الشمال الغربي إلى نزوح نحو مليون شخص على مدار ثلاثة أشهر، وفرار عائلات عديدة سيراً على الأقدام والنوم في العراء بالبرد القارس، ولا تزال معظم هذه العائلات نازحة أو في ملاجئ لن تحميهم من طقس الشتاء”.

وأعلنت وزارة صحة نظام الأسد، أمس الثلاثاء 27 تشرين الأول، عن تسجيلها 67 إصابة بفيروس “كورونا” ليرتفع عدد الإصابات المسجلة الكلي إلى 5528 حالة.

اترك تعليقاً