السياسة

تركيا تدعوا لوقف الأعمال الاستفزازية وانتهاك الاتفاق في إدلب.. ماعلاقة كورونا؟2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

دعت تركيا، يوم أمس الثلاثاء، من على منبر مجلس الأمن الدولي، لوقف الإنتهاكات من قبل نظام الأسد لوقف إطلاق النار الموقع بين تركيا وروسيا في موسكو أذار الماضي والأعمال الاستفزازية فيها.

وقال المندوب التركي الدائم لدى الأمم المتحدة “فريدون سينيرلي أوغلو” خلال مشاركته في جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، إنه يدعوا لوقف انتهاكات اتفاق الهدنة في إدلب السورية، والأنشطة الاستفزازية فيها، في إشارة إلى إنتهاكات نظام الأسد وروسيا للإنفاق.

وأضاف “سينيرلي أوغلو”، أن الإصابات بفيروس كورونا ازدادت بشكل كبير في مناطق شمال غرب سوريا، في إشارة إلى المناطق المحررة، وأن نحو نصف أعداد المصابين تم تشخيصها في ريف حلب الشمالي.

وأكد “سينيرلي أوغلو”، أن هذا الأمر ساهم في زيادة تردي الأوضاع الصحية بالمنطقة، داعيا مجلس الأمن لإعادة فتح المعبر أمام مرور المساعدات الإنسانية.

وأردف “سينيرلي أغلو”، أن هجمات نظام الأسد أدت إلى تهجير الملايين، واحتشادهم في منطقة جغرافية ضيقة، الأمر الذي يساهم في زيادة سرعة تفشي الفيروس.

وأشار المندوب التركي إلى أن أكثر من 1.3 مليون شخص في شمال حلب باتوا محرومين من المعونات، عقب إغلاق معبر “باب السلامة” أمام مرور المساعدات الإنسانية.

وشدد المندوب التركي، على استمرار إصرار تركيا في تأمين وقف إطلاق النار في إدلب، شمال غرب سوريا، واتخاذ كافة التدابير العسكرية اللازمة من أجل الحفاظ على التهدئة في الميدان، وأنه ينبغي تجنب القيام بانتهاكات وقف إطلاق النار، والأنشطة الاستفزازية التي من شأنها إلحاق ضرر بالهدوء النسبي في المنطقة”.

وشدد سينيرلي أوغلو على أن تنظيم “ي ب ك/ ب ك ك” ، يشكل أحد العوائق أمام السلام والاستقرار في سوريا.

وزاد أن التنظيم نفذ في العام الأخير، أكثر من 250 هجوم إرهابي، ما أدى لمقتل وإصابة مئات المدنيين السوريين.

الجدير بالذكر أن مجلس الأمن، اعتمد في يوليو/ تموز الماضي، مشروع قرار قدمته ألمانيا وبلجيكا، تم بموجبه تمديد آلية المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا من معبر واحد (باب الهوى) على الحدود التركية، لمدة عام، بعد أن كانت تمر أيضا من معبر “باب السلامة”.

اترك تعليقاً