السياسة

مبادرة تركية مع مهلة زمنية مدتها 48 ساعة لحل الخلاف داخل حركة أحرار الشام ومصدر يكشف التفاصيل2 دقيقة للقراءة

الجيش الحر فصائل الثوار تعزيزات عسكرية معركة تمهيد استعداد مضاد 23 هجوم تصدي اشتباك
zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون- متابعات

كشفت مصادر محلية اليوم الأربعاء، عن وساطة تركية تدخلت خلال الساعات الماضية لحل الخلاف بين جناحي حركة أحرار الشام أحد مكونات الجيش الوطني، وقد وصل متزعمي طرفي النزاع إلى تركيا يوم الاثنين الماضي.

وقالت المصادر إن مسؤولين أتراك دعوا طرفي النزاع لاجتماع داخل تركيا، وحضر الاجتماع جابر علي باشا قائد أحرار الشام من جهة وحسن صوفان الذي نصبه الجناح العسكري قائدا على الحركة من جهة أخرى.

وأضافت المصادر ، أن الاجتماع حصل يوم الإثنين الماضي وحضره من الجانب التركي ضباط مسؤولون عن الملف السوري في تركيا.

وأشارت المصادر إلى أن الأتراك قدموا عرضاً يتضمن استبعاد جابر علي باشا وحسن صوفان من المشهد القيادي في أحرار الشام، على أن يتم إلغاء مجلس الشورى الحالي وتشكيل مجلس قيادة بدلا عنه يضم ست شخصيات يتكفل علي باشا بتعيين ثلاثة منهم وصوفان يعين الثلاثة الآخرين، وبدوره يقوم المجلس المختار بتعيين قائد جديد للحركة.

وكما تضمن العرض تعيين النقيب أبو صهيب قائداً للجناح العسكري والذي كان يشغل منصب نائب قائد الجناح العسكري، وأن يبقى أبو المنذر ممثلا عن “الأحرار” في “المجلس العسكري” فقط.

وأكدت المصادر، أن الأتراك أكدوا للحاضرين أن العرض هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة، بحسب تلفزيون سوريا.

وأعطى الأتراك لـ “المجتمعين” مهلة 48 ساعة للرد، وبعد مضي أكثر من 24 ساعة أكدت مصادر من داخل أحرار الشام أنه وإلى الآن لم يوافق مجلس الشورى في الحركة على العرض التركي.

وقبل يومين أعلن القائد العام لحركة أحرار الشام جابر علي باشا، أن هيئة تحرير الشام قامت بتسلم المقار التي دخلتها أول أمس الجمعة بحجة الفصل، إلى المتمردين على الحركة بقيادة مسؤول العمليات العسكرية في الحركة النقيب عناد الدرويش “أبو المنذر”.

ونفت هيئة تحرير الشام أن تكون طرفاً في النزاع الحاصل بين حركة أحرار الشام والمتمردين على الحركة بقيادة مسؤول العمليات العسكرية في الحركة النقيب عناد الدرويش “أبو المنذر”.

يشار أن حركة أحرار الشام كانت قد أصدرت قراراً بعزل أبو المنذر وتكليف قائد قوات المغاوير (قوات النخبة) ويدعى “أبو فيصل الأنصاري” بمنصب رئيس الجناح العسكري، بالإضافة إلى إعفاء النقيب “أبو صهيب” الموالي لـ “عناد” من مهام نائب رئيس الجناح وتعيين “أبو موسى الشامي” مكانه.

الجدير بالذكر أن الخلافات بدأت بداية شهر تشرين الأول الحالي مستمرة داخل أحرار الشام دون التوصل لتفاهم بين طرفي النزاع، وبعد تدخل هيئة تحرير الشام ومساندتها للجناح العسكري الذي يسعى للانقلاب على القيادة الحالية وتنصيب “حسن صوفان” قائدا عاما لأحرار الشام بدلا عن جابر علي باشا، ازداد الخلاف تعقيدا في ظل مخاوف من حصول نزاعات مسلحة بين الطرفين.

اترك تعليقاً